لوز وزيت إنفاق ؛ ويجب أن يصب فيه الدهن أولا حتى يختلط مع الحنطة نعما . فإن أخذ مع عسل قليل انتقصت لزوجته ، وجاز من المعدة سريعا .
وقال بولس في المقالة السابعة : إن قريميون وهو الجشيش الغليظ الأجزاء من دقيق الحنطة ، والكتيت يغذي أكثر من السويق ، لكنه أعسر استمراء من السويق .
207 - جرجير :
ويسمى باليونانية « هوربيون » . وأما جالينوس فلم يذكره في كتاب « الأدوية المفردة » .
وقال جالينوس : قال د في المقالة الثانية : إن الجرجير متى أكل وأكثر منه أهاج شهوة الجماع ؛ وكذلك يفعل بزره أيضا ، ويدر البول ، ويهضم ، ويلين الطبيعة .
وقد يستعمل بزره في تطييب ألوان الطبخ ؛ وقد يحفظ حتى يأتي عليه حين ، ثم يعجن بعسل ، ويعمل منه الأقراص .
ومن الجرجير بري ، ينبت أكثره في البرية التي في بلاد سقورا ، ويستعمل بزره أهل ذلك البلد بدل الخردل ؛ وهو أجود منه وأذوب للفضول .
وقال في « كتاب الأطعمة » : إن الجرجير حار ، رطب ، غير أنه حار في الجزء الثاني ، رطب في الجزء الأول ؛ وحرارته أكثر من لدونته ؛ وهو مولد للريح ، محرك للجماع ، مولد للرياح التي تنشر القضيب . وإن أكل وحده صدع الرأس ، فيجب لمن أكثر من أكله أن يأكل معه خسا وهندبا ، أو بقلة حمقاء ، وللجرجير أن يدر البول ، ويسهل الطبيعة ، ويهضم .
وخاصة الجرجير نشره لعضو المني .
وقال بولس في المقالة الأولى : إن الجرجير حار ، مولد للزرع ؛ ولذلك قد يهيج الجماع ؛ غير أنه يصدع الرأس .
وقال أيضا في المقالة السابعة : إن هوريبون وهو الجرجير ، له مزاج معتدل ؛ من أجل ذلك يهيج الباه . وبزره يدر البول .
والجرجير البري أقوى من البستاني .
208 - جاوشير :
ويسمى باليونانية : أركافكش الذي يكون من فانافس أبرافليون . قال جالينوس في المقالة الثامنة من « كتاب الأدوية المفردة » : إن من هذا يكون ذلك الذي يسمى :
أوفاكس - أي الجاوشير إذا شرطت أصوله وجزوره وقضبانه ، وهو رطب - أعني الجاوشير .
ومنافعه كثيرة ؛ وذلك لأنه يسخن ويحلل ويلين ، فلنضعه في الحرارة من الجزء الثالث ، وفي اليبوسة من الجزء الثاني .
فإذا قشر أصله فإنه أيضا دواء مجفف ، مسخن ، غير أنه دون الجاوشير ؛ وله شيء يجلو أيضا ؛ ولذلك قد يعالج به العظام العارية والخراج الخبيث ، لأن هذه الأدوية وأمثالها