الشبث ، ومن العصارة ثلاثة أوبولسات ، ومن الدمعة درخمي واحد ، لأنه إن أعطي أكثر من ذلك أضر جدا . والإسهال به موافق للذين بهم النسمة ووجع الجنب المزمن ؛ ويعين على نفث الفضول . وقد يجعل في الأطعمة ويعطي الذين يعسر عليهم القيء .
والدمعة والقشر شديد القوة على يبس مزاج البدن أشد من قوة سائر الأدوية التي تشبهها في القوة إذا احتجت أن تجذب شيئا من عضو ، أو تجعل للخلط سببا لتنقله من موضعه إلى موضع آخر ، ولذلك متى لطخت الدمعة أو دلك القشر على داء الثعلب أنبت الشعر فيه .
وقد يخلط القشر أو العصارة بمثله كندرا ومثله مرا ، ويستعمل لكمنة الدم والآثار الباذنجانية فيقلع ذلك ولا يجب أن يترك عليها أكثر من ساعتين ، ولكن يقلع ثم بعد ذلك يكمد الموضع بماء سخن . ويقلعان الكلف أيضا .
والعصارة إذا خلطت بالعسل قلعت الجرب المتقرح . ومتى خلطت بالكبريت ولطخت على الخراجات فجرها . وينتفع به متى استعمل لطوخا للجنب الذي يعرض له وجع مزمن ؛ وكذلك الركبة والقدم والمفاصل .
قال ج في السادسة : قوته مسخنة إسخانا قويا مع شيء من رطوبات ، فلذلك يجتذب من عمق البدن جذبا قويا عنيفا ، ويحلل ما يجتذبه ، لكنه يفعل ذلك بعد مدة طويلة بسبب ما فيها من الرطوبة الفضلية التي ليست باليسيرة ؛ ومن أجل هذه الرطوبات صار الينتون يفسد سريعا .
أريباسيوس : قوتها شديدة الحدة .
وقال في « سائر الأشياء » كما قال ج في ذكره للربو : إن التافسيا يحتاج إلى مدة من الزمان حتى يسخن ؛ وذلك حال الأدوية التي فيها مع حرارتها رطوبة فضلية ؛ وذكره أيضا عند ذكر الزنجبيل فاقرأه .
200 - ثلاسفى :
قال ج في السادسة : هذا بزر بعض النبات ، وقوته حارة ؛ حتى أنه يفجر الدبيلات الباطنة متى شرب ، ويدر الطمث ، ويفسد الأجنة ، وينفع من عرق النسا إذا حقن به ، لأنه يخرج دما . فأما الشربة منه فثلاثة أرباع درهم ينقى ويسهل أخلاطا مرارية .
201 - ثلج :
ابن ماسه : إنه رديء للمشايخ خاصة والذين معدهم باردة ، ويولد في المفاصل أوجاعا عسرة الانحلال ، ويعطش لجمعه وتبريده للحرارة الغريزية ، ولأنه يحبس البخارات ببرده داخلا فيعطش ويضر بالعصب .
لي : يجب أن يحرز هذا .
انقضى حرف الثاء