وأكله بالفلفل والكمون والملح والحلتيت ؛ وليس الخلط المتولد منه برديء ، ولا يورث السدد . وهو يجلو جلاء حسنا ، وليس ذلك في قشره لأن فيه عفوصة شديدة .
ولولا ما في الباقلي من توليد النفخ لكان شبيها بماء الشعير وهو نافع من السعال ووجع الصدر العارض من حرارة ويبس ، وخاصة إذا اتخذ منه حساء . ومتى طبخ كما هو بماء وخل خمر وأكل نفع من وجع المعى ، وعقل البطن ، ومنع القيء .
والمصري أرطب لرطوبة مصر دائما .
من كتاب بوينوس في « الفلاحة » : الباقلي يوهن فكر آكله ، ويمنع من رؤية الأحلام الصادقة ، لأنه يولد رياحا كثيرة . ومتى أطعم منه الدجاج كثيرا قطع بيضه ولم يبض .
وقال قسطس : من أكله تصيبه هموم وأحزان .
وقال ماسرجويه : دهن الباقلي ينقي الصدر والرئة . ومتى طلي به موضع حلق الشعر منه مرات منع من نباته . وينقي الكلف .
160 - بول :
قال د : أما بول الإنسان فإنه متى شرب نفع من نهشة الأفعى والأدوية القتالة وابتداء الحبن . وإذا صب على نهش هوام البحر نفع . ومتى خلط النطرون وصب على عضة الكلب نفع . وينفع الجرب المتقرح والحكة ويجلوها .
والبول المعتق أشد جلاء من غيره مما لم يعتق . وهو جيد للقروح الخبيثة التي تسعى .
ويحتقن به في القروح الخبيثة فيمنع من السعي .
ويقطع سيلان القيح من الآذان . وإذا سحق في قشر رمان وقطر فيها أخرج الدود المتولدة فيها .
وبول الصبيان إذا لم يحتلموا متى تحسى وافق عسر النفس المحوج إلى الانتصاب .
ومتى طبخ في إناء نحاس مع عسل جلا البياض العارض في العين من اندمال القروح .
وعكر البول متى لطخ على الحمرة سكنها . وإذا أغلي مع دهن حناء واحتمل سكن أوجاع الرحم التي تورث الاختناق . ويجلو الجفون والبياض العارض في العين من اندمال القرح .
وبول الثور : يسكن وجع الأذن إذا سحق بالمر وقطر فيها .
وبول الخنزير البري له قوة بول الثور ، غير أن له خاصة : متى شرب فتت الحصى المتولدة في المثانة ، ويبوله متى شرب منه قوانوش .
وبول المعز : متى شرب بسنبل الطيب في كل يوم مع قوانوشي ماء حط الحبن اللحمي وأخرجه بالبول والإسهال . وإذا قطر في الأذن سكن الوجع .
وبول الحمار : جيد لوجع الكلى .
قال جالينوس : كل بول فقوته حارة إلا أنها تختلف بحسب اختلاف الحيوان وبول