ابن ماسه : هو حار في الثالثة ؛ متى طبخت أغصانه وورقه في الدهن وأدهن به نفع من القشعريرة .
ومتى دق جوزه وورقه وشرب بخمر أخرج الأجنة بقوة قوية ، وأدر الطمث .
911 - ياسمين :
قال ابن ماسويه : إنه حار ، يابس في الثانية ، نافع من الرطوبات والبلغم المالح ، صالح للشيوخ والباردي المزاج ؛ ونافع من الصداع العارض من البلغم اللزج .
ماسرجويه : إن ورق الياسمين رطبا كان أو يابسا متى وضع على الكلف أذهبه .
ابن ماسه : الأصفر دون الأبيض في الحرارة .
انتهى باب الياء وهو آخر الحروف « 1 »
تم الجزء الحادي والعشرون من الحاوي الكبير
ويتلوه إن شاء اللّه الجزء الثاني والعشرون ، أوله كتاب صيدلية الطب
هامش
( 1 ) في الأصل بعد هذا : وانتهى جميع الأدوية المفردة وهو الحادي والعشرون على ما جزأه مؤلفه أبو بكر محمد بن زكريا الرازي رحمه اللّه ، ويتلوه في الذي يليه ، وهو السفر الثاني والعشرون ، وهو كتاب الصيدنة في اختيار العقاقير وشرح أسمائها إن شاء اللّه تعالى ، مما انتسخ بمدينة طليطلة حرسها اللّه ، لخزانة الوزير الأجل الأفضل الطالب الأبرع الأكمل أبي الحجاج يوسف بن الشيخ المرحوم المكرم أبي إسحاق بن نخميش الإسرائيلي . . . ووصل عافيته وسلامته . وكان الفراغ منه في العشر الآخر من شهر نوفمبر سنة خمس وستين ومائتين وألف لتاريخ صفر على يدي يوسف بن محمد الطنبوجي ثم اللوشي .