ويعمل منه ضماد نافع للهزال . ويخلط بقيروطي . ويضمد به للفالج الذي يعرض منه ميل الرقبة إلى خلف في انحطاط العلة ولا لالتواء العصب .
وقد يخلط بالعجين ويخبز لمن به استرخاء في أسنانه .
أبقراط في « كتاب الخربق » : إن النطرون والأملاح التي يرام أن تحل ويسخن بها الجلد فإنها لا تسخن ، لأنها إذا حلت بردت أكثر مما تسخن .
أريباسيوس : لا يجب أن يؤكل النطرون إلا لأمر عظيم إن اضطر إلى ذلك .
884 - نورة :
قال د : المعمولة من الرخام أفضلها ، وجميعها ملهب لذاع بخاري .
ومتى خلط مع الشحم والزيت كان منضجا ، ملينا ، محللا ، مدملا ؛ والحديث أقوى من العتيق ؛ والحي من المطفأ .
وقال ج : إن غير المطفأ يحرق إحراقا شديدا ، حتى أنها تحدث قشرة صلبة محترقة .
فأما ما أطفىء منها فإنها ساعة تطفأ تحدث قشرة محترقة ، ثم إنها بعد يوم أو يومين يقل إحراقها ، فإذا أزمنت بطل ذلك منها إلا أنها تسخن وتذوب اللحم .
فإن غسلت النورة سلخت حدتها ولذعها في الماء ؛ وصار ماؤها معفنا ، وصارت هي تجفف بلا لذع ؛ فإن غسلت مرة ثانية ومرارا كثيرة صارت لا لذع لها أصلا . وصارت تجفف تجفيفا شديدا من غير لذع .
885 - نمر :
الخوزي : شحمه أعظم دواء للفالج ، ومرارته قاتلة ؛ ومرارة الببر أنفذ في ذلك ، وكذلك شحمه .
وقيل في « ثبت الأسماء » : شحم النمر نافع جدا للفالج ، ومرارته قاتلة من ساعتها .
« السموم » : مرارة النمر قاتلة من ساعتها .
انقضى حرف النون