تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 43

مساهمون:

ص٤٣

140 - أناغاليس :

قال ديسقوريدوس : إنه صنفان : أحدهما زهره الأحمر ، والآخر أسمانجوني ؛ وكلاهما يصلحان للخراجات ، ويمنعان منها الحمرة ، ويجذبان السلاء ونحوه ؛ ويمنعان من انتشار القروح في الجسم . ومتى تغرغر بعصيرهما نقيا الرأس من البلغم . وقد يسعط به أيضا لذلك . ويسكن وجع الأسنان إذا سعط به في المنخر المخالف للسن الألمة . وإذا خلط بعسل نقى القرحة التي في العين التي يقال لها أرغاموا ؛ ونفع من ضعف البصر . وإذا شرب بالشراب نفع من نهشة الأفعى ووجع الكلى والكبد . وزعم قوم أن اللازوردي الزهرة يرد المقعدة الناتئة ، والأحمر الزهرة يخرجها . وقال ج : في السادسة في أناغاليس الذي يسميه النبط أناكيري : إن نوعي هذا النبات كليهما الأسمانجوني الزهرة والأحمر يجلوان جلاء بليغا ويسخنان قليلا ويجففان ، ولذلك صار كل واحد منهما يجذب السلاء وما أشبهه من البدن . وعصارتهما تنقص ما في الدماغ ، وتخرجه من المخرين . وجملة قوتهما مجففة من غير لذع ، يدملان الجراحات ، وينفعان الأعضاء التي تتعفن . قال أريباسيوس : إنهما جميعا يلطفان تلطيفا كافيا ، وفيهما حرارة يسيرة وجذب يخرج به السلاء واللازجة وسائر الأفعال التي حكاها ج .

141 - ألية :

قال ابن ماسويه : إن الألية حارة ، رطبة ، رديئة الهضم ، تفسد المعدة ، وتولد غذاء رديا ، وتلين العصب الجاسي ، وتحل الورم الصلب . وهي أحد وأغلظ من الشحم .

142 - أفسنتين :

قال د : قوته قابضة ؛ مسخنة منقية للفضول المرية المتمكنة من المعدة والبطن . ومتى أخذ مع الشراب قوى المعدة وأدر البول . ومتى شرب مع أنيسون وكمافيطوس أذهب النفخ ووجع المعدة والبطن . ومتى تقدم في شربه قبل الشراب منع الخمار وأدر البول . ومتى شرب مع سنبل أو مع ساساليوس أذهب النفخ ووجع المعدة والبطن . ومتى شرب من طبيخه أو من مائه عشرة أيام شفى اليرقان ، ونفع من عدم شهوة الطعام . ومتى احتمل معجونا بالعسل أدر الطمث . ومتى شرب بالخل نفع من الاختناق العارض من الفطر . ومتى شرب بالشراب نفع من شرب الشوكران والإكسينا ونهشة موغالي والتنين البحري . ومتى عجن بالعسل والنطرون وتحنك به نفع من ورم العضلات الداخلة والحلق . ومتى عجن بالماء وتمسح به نفع من الشرى .