تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠

134 - أونوفس :

قال ج : في الثامنة : أصل هذا النبات يسخن في الثالثة . وأنفع ما فيه لحاؤه . وفي اللحاء تقطيع وجلاء ؛ فلذلك ليس إنما يدر البول بل يفتت الحصاة ويقلع القشرة المحترقة من القروح . ويستعمل في مداواة وجع الأسنان طبيخه بخل وماء ، ويتمضمض به .

135 - أوكسوفاليس :

قال ج : في الثامنة : منظر هذا وقوته مثل الكمثرى ، وثمرتها مثل حب الآس ؛ وهو قطاع ، لطيف . ونوى هذه الثمرة نافعة لجميع العلل السيالة متى شرب .

136 - أوكسيرس :

قال ج : في الثامنة : طعمه مر ، وقوته فتاحة ؛ فلذلك ينفع السدد التي في الكبد جدا . كان في الأم بحذائه الزوفا ، وكان فيه أنه الحشيش الذي يتخذ منه المكانس .

137 - أنافح :

قال ج : كل إنفحة إذا شرب منها ثلاثة أوبولسات بشراب وافقت نهش الهوام والإسهال المزمن وقرحة المعى والسيلان المزمن من الأرحام وجمود الدم في المعدة ونفثه من الصدر . ومتى احتملت المرأة بالزبد بعد الطهر أعانت على الحبل . ومتى شربت بعد الطهر منعت من ذلك . وإنفحة الجدي والخروف والخشف توافق من شرب الشوكران . وإذا شربت بالخل وافقت جمود الدم في المعدة . وبالجملة كل إنفجة فهي تذيب ما كان جامدا وتجمد ما كان ذائبا من الألبان والدماء ونحوها . وقال ج : إن جميع الأنافح ملطفة ، محللة ؛ والأمر أيضا بيّن أنها إذا كانت كذلك فهي مجففة . وقد ذكر في الكتب أن إنفحة الأرنب نافعة من الصرع متى شربت بالخل ، وتقطع النزف العارض للنساء ، ويحلل الدم الجامد في المعدة . وهذا شيء قد جربناه نحن تحليلها للبّن الجامد ، لا في إنفحة الأرنب فقط ، بل في غيرها أيضا ، إلا أن أجودها على الحقيقة إنفحة الأرنب . وإن شربت على هذا المثال حلل الدم الجامد في المعدة وهذا الفعل عام لجميع الأنافح . وقد قيل : إن إنفحة الأرنب متى شربت قطعت نزف الدم ؛ ولم أجرب ذلك ، لأني لم أر استعمال دواء حار في علة تحتاج إلى شيء بارد . وقال في « كتاب الغذاء » في باب اللبن : إن في هذه الإنفحة حرارة نارية . ابن ماسويه : الإنفحة رديئة للمعدة ، مولدة للقولنج ، تعقد البطن عقدا شديدا .