134 - أونوفس :
قال ج : في الثامنة : أصل هذا النبات يسخن في الثالثة . وأنفع ما فيه لحاؤه . وفي اللحاء تقطيع وجلاء ؛ فلذلك ليس إنما يدر البول بل يفتت الحصاة ويقلع القشرة المحترقة من القروح .
ويستعمل في مداواة وجع الأسنان طبيخه بخل وماء ، ويتمضمض به .
135 - أوكسوفاليس :
قال ج : في الثامنة : منظر هذا وقوته مثل الكمثرى ، وثمرتها مثل حب الآس ؛ وهو قطاع ، لطيف .
ونوى هذه الثمرة نافعة لجميع العلل السيالة متى شرب .
136 - أوكسيرس :
قال ج : في الثامنة : طعمه مر ، وقوته فتاحة ؛ فلذلك ينفع السدد التي في الكبد جدا .
كان في الأم بحذائه الزوفا ، وكان فيه أنه الحشيش الذي يتخذ منه المكانس .
137 - أنافح :
قال ج : كل إنفحة إذا شرب منها ثلاثة أوبولسات بشراب وافقت نهش الهوام والإسهال المزمن وقرحة المعى والسيلان المزمن من الأرحام وجمود الدم في المعدة ونفثه من الصدر .
ومتى احتملت المرأة بالزبد بعد الطهر أعانت على الحبل .
ومتى شربت بعد الطهر منعت من ذلك .
وإنفحة الجدي والخروف والخشف توافق من شرب الشوكران .
وإذا شربت بالخل وافقت جمود الدم في المعدة .
وبالجملة كل إنفجة فهي تذيب ما كان جامدا وتجمد ما كان ذائبا من الألبان والدماء ونحوها .
وقال ج : إن جميع الأنافح ملطفة ، محللة ؛ والأمر أيضا بيّن أنها إذا كانت كذلك فهي مجففة .
وقد ذكر في الكتب أن إنفحة الأرنب نافعة من الصرع متى شربت بالخل ، وتقطع النزف العارض للنساء ، ويحلل الدم الجامد في المعدة .
وهذا شيء قد جربناه نحن تحليلها للبّن الجامد ، لا في إنفحة الأرنب فقط ، بل في غيرها أيضا ، إلا أن أجودها على الحقيقة إنفحة الأرنب . وإن شربت على هذا المثال حلل الدم الجامد في المعدة وهذا الفعل عام لجميع الأنافح .
وقد قيل : إن إنفحة الأرنب متى شربت قطعت نزف الدم ؛ ولم أجرب ذلك ، لأني لم أر استعمال دواء حار في علة تحتاج إلى شيء بارد .
وقال في « كتاب الغذاء » في باب اللبن : إن في هذه الإنفحة حرارة نارية .
ابن ماسويه : الإنفحة رديئة للمعدة ، مولدة للقولنج ، تعقد البطن عقدا شديدا .