138 - أرز :
د قال : إنه قليل الغذاء ، عاقل للبطن .
قال ج : في الثامنة : إن فيه شيئا من القبض ، فهو لذلك يحبس البطن حبسا معتدلا .
وقال في « كتاب الأغذية » : يستعمله جميع الناس عند الحاجة إلى حبس البطن ، وهو أعسر هضما من الحندروس ، وأقل غذاء منه ، كما أنه في اللذاذة أيضا دونه .
وقال ابن ماسويه : هو حار في الأولى ، يابس في الثالثة ؛ وتعرف حرارته من عذوبة طعمه ، وأنه يغذو غذاء حسنا ، ويلهب المحرور إذا أكله ؛ وهو أكثر غذاء من الذرة والجاورس والشعير ، وله إبطاء في المعدة .
فإذا طبخ باللبن ودهن اللوز الحلو وأكل بالسكر قل إمساكه للبطن ، وحسن غذاؤه .
ومتى أنقع في ماء نخالة السميذ أو في لبن حليب ليلة ثم طبخ بالماء ودهن اللوز الحلو قل يبسه ؛ فإن كره اللبن فاجعل بدله ماء القرطم .
وخاصة ماء الأرز - يعني طبيخه أن يدبغ المعدة ، ويعقل الطبيعة ، ويجلو جلاء حسنا .
لي : تفقدت الأرز في أبدان نحيفة حارة المزاج فرأيته يلهبها إلهابا بينا ؛ منهم الورق .
سندهشار قال : الأرز يزيد في المني ، ويقل على آكله البول والنجو والريح .
ماسرجويه : إن أصوب الرأي فيه أن يجعل معتدلا في الحر والبرد ، لكنه بالغ اليبس .
وطبيخه يحبس البطن ؛ وهو جيد لقروح المعى والمغس ، شرب أو احتقن به .
والأحمر أعقل للبطن ، لأنه أيبس .
ومتى طبخ باللبن كان غذاء جيدا ، لأنه يعتدل يبسه .
قال حنين : إن ج : قال : إن حبس الأرز للبطن ليس بشديد ، لأن ما فيه من القبض يسير ، وإنما هو منه في قشره الأحمر ، وهو أقل غذاء من الحنطة .
ومتى طبخ حتى يتهرأ ويصير مثل ماء الشعير ويشرب كان جيدا للذع في الجوف عن أخلاط مرارية .
وأوفق ما يكون الأرز إذا كانت المعدة شديدة الشهوة للغذاء ، وإن كان الهواء رطبا .
ماسرجويه : الأحمر أشد عقلا للبطن .
139 - أشقيل :
قال د : له قوة حادة ، مقرحة ؛ إذا شوي كان كثير المنفعة .
وإن طبخ وسط النيء منه بالزيت وذوب معه الراتينج ووضع على الشقاق العارض في الرجلين كان جيدا .
وإن طبخ بالخل وعمل منه ضماد للسعة الأفعى كان نافعا .
وقد يؤخذ جزء من أشقيل مشوي ، ويخلط به ثمانية أجزاء من الملح المشوي المسحوق ويسقى منه على الريق فلنجاران ليلين البطن ويدر البول وينفع الحبن وطفوء الطعام في المعدة واليرقان والمغص والسعال والربو المزمن والحشرجة .