قال ابن ماسويه : المخ دسم ، يلطخ المعدة ويذهب بالشهوة ، ملين للبطن ؛ ينبغي أن يؤكل بالأفاويه .
839 - موم :
قال د : قوته مسخنة ، ملينة ، تملأ القروح ملأ وسطا ، ليس بالقوي ؛ ويشرب منه عشر حبات مثل الجاورس مع بعض الأحساء لقروح المعى ؛ ويمنع اللبن من التعقد في ثدي المرضعات .
ج : في السابعة : كأنه في الوسط بين المسخنة والمبردة ، والمجففة والمرطبة ؛ وفيه شيء غليظ قليل دبقي ، ولذلك ليس إنما لا يجفف بل عساه أن يظن أنه يرطب بعرض آخر إذ كان بدبقيته يمنع التحلل ، من أجل ذلك هو مادة لجميع الأضمدة الأخر التي تبرد والتي تسخن . وأما هو في نفسه فهو من الأدوية المنضجة إنضاجا ضعيفا ، وليس من الأدوية التي ترد إلى الجوف ، لكن من الأدوية التي توضع من خارج ؛ وفيه مع هذا شيء يحلل ؛ وهذا الشيء في العسل كثير .
وقال أبو جريج : إنه يلين صلابة الأورام ، ويصلح خشونة الصدر إذا طلي عليه أو لعق منه مع بعض الأدهان مثل البنفسج والخل ، ويلين الأعصاب الجاسية والقروح الخشكريشة ، وقد يعقد أكثر المراهم . إذا طلي على العصب الجاسي حلل جسوه .
840 - مازريون :
قال فيه د : ورقه يسهل مرة وبلغما . ومتى شرب منه أكسونافن بطبيخ الفوذنج الجبلي أخرج حب القرع .
وقد يسقى منه أصحاب الحبن مقدار درخمي مرات فيضمرهم . وشرب طبيخه نافع لعسر البول . وإذا شرب بشراب نفع من نهش الهوام .
وإذا خلط بالسويق وعجن بالماء والزيت قتل الفأر والكلاب والخنازير .
وأما الأسود فمتى سحق أصله وخلط بشيء يسير من القلقنت وصير مع القطران وشحم عتيق قلع الجرب . ومتى خلط بكبريت وقفر وطبخ معها خل ولطخ بها القوابي قلعها .
وإن تمضمض به بعد طبخه سكن وجع الأسنان . وإذا خلط به من الفلفل جزء مساو له ومن الموم مثله وألصق على الأسنان الألمة نفع من ذلك ؛ وقد يطبخ بالخل ويكمد به الأسنان والمنخران . وإذا سحق وصير في طرف مسمار ووضع على السن الألمة فترها .
وإذا خلط بالكبريت نقى الكلف والبهق .
وقد يقع في أخلاط المراهم التي تأكل . وتضمد به القروح المتأكلة والقروح الخبيثة فيشفيها ويبرئها .
وقال ج : في الثامنة : فيه من الطعم المر مقدار كثير ، فهو لذلك ينقي القروح الوسخة ، ويقلع الخشكريشة والقشور العظام الحادثة في وجه القرحة إذا استعمل مع العسل .
بولس : لحب المازريون قوة حريفة ، محرقة ؛ إذا شرب أسهل الماء وحب القرع ؛ وهذا أجود من الأسود في ذلك .