758 - لالا :
حشيشة ، تجلب من مكة ، نافعة للبواسير إذا تدخن بها ، تنثرها ، وتسكن وجع المقعدة .
759 - لبن :
يقول فيه د : إنه أجمع جيد « الكيموس » ، مغذ للبدن ، ملين للبطن ، نافخ للمعدة والأمعاء .
ولبن الربيع أكثر مائية من لبن الصيف ؛ والذي يكون من المرتعى من النبات الرطب أشد تليينا للبطن من الذي يرتعي من اليابس .
والجيد من اللبن الشديد البياض المستوي القوام إذا قطر على الظفر كان مجتمعا لم يتمدد .
ولبن المعز أقل ضررا للبطن من غيره من الألبان ، لأنه يرتعي أشياء قابضة ، كشجرة المصطكي والزيتون والحبة الخضراء ، فلذلك صار لبن الماعز جيدا للمعدة .
ولبن الضأن ثخين ، دسم ، حلو ليس بجيد للمعدة كلبن المعز .
ولبن الأتن والبقر والخيل أكثر إسهالا للبطن من غيره من الألبان .
ولبن الحيوان المرتعي للعقاقير المنشاة مفسد للمعدة والأمعاء .
وكل لبن إذا طبخ كان أعقل للبطن من غيره ، وخاصة ما نشف ماؤه بحصى محمى يلقى فيه ؛ وينفع من القروح الباطنة ، وخاصة ما في الحلق وقصبة الرئة والأمعاء والكلى والمثانة ، والحكة والجرب والبثر ، وفساد الجسد بالكيموسينات والرديئة .
وإذا غلي ذهبت نفخته ؛ وإذا طبخ بالحصى المحمى إلى أن يذهب نصفه نفع من إسهال البطن مع قرحة الأمعاء .
وماء الجبن مسهل ، يصلح أن يسهل به من لا يمكن أن يسقى دواء حادا ، كما يحتاج إليه أصحاب الماليخوليا والصرع والجرب المتقرح وداء الفيل والبثور . ويخرج ماء الجبن لهؤلاء بالسكنجبين ، ويسقى منه تسع أواق في وقت بعد وقت ، حتى ينتهي إلى ثلاثة أرطال وتسع أواق . ويجب لشاربه أن يتمشى في ما بين الوقت والوقت .
واللبن الحليب يصلح للحرقة واللهيب العارض من الأدوية القتالة كالذراريح ونحوها والسالامندرا والبنج والشوكران .
ولبن البقر خاصة ملائم للمعدة إذا أكل صاحبها شيئا مسموما ؛ ويتمضمض باللبن للقروح العارضة في الفم ، ويتغرغر به للقروح العارضة في جوانب الحنك .
ولبن البقر والضأن والماعز إذا طبخ بالحصى المحمى قطع الإسهال والمغس والزحير ، ويحتقن به وحده مع ماء الشعير للذع المعى والقروح في الرحم .
ولبن النساء أغذي وأشد جلاء من سائر الألبان ، وإذا سقي نفع من اللذع العارض في المعدة وقرحة الرئة وشرب الأرنب البحري .