الخوز : الكبر يشفي النواصير التي تكون في المأق ؛ وأنه ينفع المعدة ، ويسكن الحمى والدم . وهو حار ، يابس .
وأصله جيد للبواسير إذا دخن به .
لي : أدام صديق لي أكل كامخ الكبر الطري فسحجه ؛ وأرى أنه إن حقن بعصيره من به عرق النسا كان بليغا جدا .
714 - كلب :
قال د : دمه إذا شرب وافق عضة الكلب الكلب وسم السم الذي يطلي على النشاب .
زبله ؛ قال : وزبل الكلب متى شرب بشراب قابض عقل البطن .
وقال ج : قد استعملت زبل الكلب الأبيض منه اليابس في مداواة الخناق والذرب وقروح المعى فوجدته عجيبا . وقد ذكرنا كلامه بلفظه في الزبل فاقرأه . وكذلك في القروح الخبيثة .
كبده ؛ قال د في كبد الكلب القول فيه مستفيض : إنه متى شوي وأكل نفع من عضة الكلب الكلب ومن الفزع من الماء .
وج قد ذكر هذا ، وقال : قد رأيت قوما عضهم كلب كلب أكلوا من هذه الكبد فعاشوا ، وبلغني أن قوما اقتصروا عليها فماتوا .
لبنه ؛ قالوا : وما قيل « إن لبن الكلبة يمنع أن يعود الشعر الذي ينتف من الجفن ومن العانة » كذب ، وكذلك ما قيل : إنه يخرج الأجنة الموتى إذا شرب بوله .
ابن ماسه : متى طلي على الثآليل بترها .
715 - كشت بركشت :
بديغورس خاصته قطع شهوة الجماع .
ماسرجويه : قوة هذا كقوة البرشكان ؛ وإنه حار ، يابس ، لطيف .
716 - كوركندم :
بولس : إنه يابس ، وله قوة تبرد قليلا ، وتجفف وتبرىء من القوبا ، وتطفئ الحرارة ، وتقطع الدم على ما ذكر د . وكان في الكتاب هذا الاسم « عند عندوم » .
وقال في « كتاب الطلسمات » : إن هذه التربة البربرية تسمى بالرقة : كوركندم . وإذا طرح منه ربع كيلجة في عشرة أرطال من العسل وثلاثين رطلا من الماء الحار وضرب نعما وغطى رأس الإناء أدرك شرابا من ساعته . والرقى ضعيف ، والبربري قوي .
الخوز : يسمن ويزيد في المني .
717 - كشوث :
ابن ماسويه : إن فيه مرارة وعفوصة ؛ والأغلب فيه الحرارة في وسط الأولى ، يابس في آخر الثالثة ، دابغ للمعدة لمرارته وعفوصته ، مقو للكبد ، مذهب لليرقان ، مفتح للسدد العارضة فيه وللطحال ، مخرج للفضول العفنة من العروق والأوردة ، نافع من الحميات المزمنة ، ملين للطبيعة ، ولا سيما ماؤه ، فإنه صالح من الحميات العارضة للصبيان متى شرب مع سكنجبين . وإن أكثر منه ثقل في المعدة لعفوصته .