ج في الثالثة : الكثيراء ، له قوة شبيهة بقوة الصمغ ، وهي قوة تغري وتلزق وتلحج وتكسر من حدة الأشياء الحادة ، وهو أيضا يجفف تجفيف الصمغ .
أبو جريج : الكثيراء باردة ، وفيها رطوبة تسهل البطن ، وينفع من السعال وقرحة المعى ، غير أنها تزيد في الخلفة وتنفع من قروح العين والبثر والرمد ، وتصلح حدة الأدوية المسهلة .
ماسرجويه : هو جيد لقروح المثانة وخشونة الحلق واللسان .
676 - قنبرة :
د : إنها متى أكلت نفعت من القولنج .
ج : أما القنابر فإنها إذا طبخت مرقة بيضاء نفعت من القولنج . ويجب أن يدمن أكلها كثيرا مع مرقها . وقد جربت نفعها لهذه العلة وبلوته .
روفس في « كتاب التدبير » : ينفع من به وجع في أسفل بطنه .
ابن ماسه : هي تلين البطن متى أكل مرقها ، وتعقله متى أكل لحمها .
677 - قوقاداس :
قال فيه د : إن الصمغة التي تخرج من هذا النبات في لونها حمرة ؛ وهي لذاعة للّسان . متى نطل الرأس بالخل ودهن الورد نفعت من ليثرغس وقرانيطس والصدر والصداع المزمن والفالج الذي يعرض منه بطلان الحس .
وجملة فإن التمسح بها بالخل والزيت نافع لوجع الأعصاب .
وتنشق ريحه نافع من اختناق الأرحام والسبات .
ومتى بخر به طرد الهوام .
ومتى خلط بدهن ورد ووضع في أكال الأسنان نفع .
ومتى استعمل بالبيض صلح للسعال وعسر النفس والمغس والنفخ . ويلين البطن لينا رقيقا . ويحلل ورم الطحال . وينفع نفعا عظيما من عسر الولادة .
ومتى شرب نفع من وجع المثانة والكلى والتمدد العارض فيهما ويفتح فم الرحم .
وأصل هذا النبات يفعل فعل الصمغة ، إلا أنه أضعف . ويخصه أنه متى سحق نعما وهو يابس ونثر على القروح نقاها ، وأخرج قشور العظام منها وأدمن الخبيثة ؛ ويخلط في المراهم والأضمدة المسخنة .
وقد قال ج في « بودامس » ما كتبناه في باب ب .
678 - قرمز :
قال في السابعة : حب القرمز ، في قوته قبض ومرارة معا ؛ وهو يجفف بهاتين الكيفيتين تجفيفا لا لذع معه ؛ ولذلك يصلح للجراحات الكبار ولجراحات العصب .
وإذا عولج به هذه الجراحات فقوم يسحقونه بالخل ، وقوم يسحقونه بالخل والعسل ، ويعالجون به .
وقال في دود القرمز : إذا أخذ من الشجر ، وهو بعد طري ، فهو يبرد ويجفف في الثانية ، لأن فيه شيئا يقبض قبضا معتدلا .