تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
ج في الثالثة : الكثيراء ، له قوة شبيهة بقوة الصمغ ، وهي قوة تغري وتلزق وتلحج وتكسر من حدة الأشياء الحادة ، وهو أيضا يجفف تجفيف الصمغ . أبو جريج : الكثيراء باردة ، وفيها رطوبة تسهل البطن ، وينفع من السعال وقرحة المعى ، غير أنها تزيد في الخلفة وتنفع من قروح العين والبثر والرمد ، وتصلح حدة الأدوية المسهلة . ماسرجويه : هو جيد لقروح المثانة وخشونة الحلق واللسان .

676 - قنبرة :

د : إنها متى أكلت نفعت من القولنج . ج : أما القنابر فإنها إذا طبخت مرقة بيضاء نفعت من القولنج . ويجب أن يدمن أكلها كثيرا مع مرقها . وقد جربت نفعها لهذه العلة وبلوته . روفس في « كتاب التدبير » : ينفع من به وجع في أسفل بطنه . ابن ماسه : هي تلين البطن متى أكل مرقها ، وتعقله متى أكل لحمها .

677 - قوقاداس :

قال فيه د : إن الصمغة التي تخرج من هذا النبات في لونها حمرة ؛ وهي لذاعة للّسان . متى نطل الرأس بالخل ودهن الورد نفعت من ليثرغس وقرانيطس والصدر والصداع المزمن والفالج الذي يعرض منه بطلان الحس . وجملة فإن التمسح بها بالخل والزيت نافع لوجع الأعصاب . وتنشق ريحه نافع من اختناق الأرحام والسبات . ومتى بخر به طرد الهوام . ومتى خلط بدهن ورد ووضع في أكال الأسنان نفع . ومتى استعمل بالبيض صلح للسعال وعسر النفس والمغس والنفخ . ويلين البطن لينا رقيقا . ويحلل ورم الطحال . وينفع نفعا عظيما من عسر الولادة . ومتى شرب نفع من وجع المثانة والكلى والتمدد العارض فيهما ويفتح فم الرحم . وأصل هذا النبات يفعل فعل الصمغة ، إلا أنه أضعف . ويخصه أنه متى سحق نعما وهو يابس ونثر على القروح نقاها ، وأخرج قشور العظام منها وأدمن الخبيثة ؛ ويخلط في المراهم والأضمدة المسخنة . وقد قال ج في « بودامس » ما كتبناه في باب ب .

678 - قرمز :

قال في السابعة : حب القرمز ، في قوته قبض ومرارة معا ؛ وهو يجفف بهاتين الكيفيتين تجفيفا لا لذع معه ؛ ولذلك يصلح للجراحات الكبار ولجراحات العصب . وإذا عولج به هذه الجراحات فقوم يسحقونه بالخل ، وقوم يسحقونه بالخل والعسل ، ويعالجون به . وقال في دود القرمز : إذا أخذ من الشجر ، وهو بعد طري ، فهو يبرد ويجفف في الثانية ، لأن فيه شيئا يقبض قبضا معتدلا .