تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
ج في الرابعة من « قاطاجانس » : إن اللاذن يدمل القروح العسرة الاندمال . الخوز : اللاذن بارد ، قابض ، يمسك البطن .

647 - قسامون :

ذكر في باب د عند ذكر كسانقون « 1 » .

648 - قراسيا :

قال د : متى استعمل رطبا لين البطن ؛ واليابس يمسك . وصمغ القراسيا إذا خلط بشراب ممزوج بماء أبرأ السعال المزمن ، وحسن اللون ، وأحد البصر ، وأنهض الشهوة . وإذا شرب بشراب وحده نفع من به حصاة . وقال ج في السابعة : في ثمر هذه الشجرة قبض ، وليس ذلك باستواء ، بل الحال فيها كالحال في التفاح والرمان ؛ وما كان من هذه الثمرة فيها حلاوة فهو منحدر عن المعدة بسهولة ، وينفعها نفعا يسيرا . وأما ما كان منها عفصا فيفعل ضد ذلك . وأما الحامض منها فنافع للمعدة البلغمية المملوءة فضولا ، لأن الحامض منها يجفف أكثر ما هو عفص منه ، وفيها مع هذا شيء قطاع . وأما صمغ هذه الثمرة ففيه القوة العامية الموجودة في جميع الأدوية اللزجة التي لا لذع معها ، فهو لذلك نافع من الخشونة الكائنة في قصبة الرئة . وحكى قوم أنها متى شربت فتت الحصى . وقال في « كتاب الغذاء » : إن ثمرة القراسيا تشبه التوت بما فيها من القبض ، وبعضها فيها قبض بيّن ، يشبه قبض العليق ؛ وبعضها أشد قبضا من العليق . ويمكن أن تعرف جميع أنواعه في ما تقدم في التوت والعليق . وأما عليق الكلب ، فإنه أشد قبضا ، وغذاؤه يسير .

649 - قرنورا :

ذكر مع الشوك المنتن .

650 - قماشير :

ذكر في باب ك .

651 - قنفذ :

بري وبحري . قال ج : أما البحري فهو جيد للمعدة ، ملين للبطن ، ويخلط جلده بأدوية الجرب . وإذا أحرق نقى القروح الوسخة ، ونقص اللحم الزائد . وأما البري فإنه إذا أحرق جلده وخلط بزفت رطب ولطخ به داء الثعلب وافقه . ولحمه متى ملح ثم شرب بسكنجبين نفع من وجع الكلى ، والحبن اللحمي ، والفالج ، وداء الفيل ؛ وابتداء الحبن جملة ، ويقطع سيلان المواد إلى الأحشاء . وإذا جففت كبده على خرقة في شمس حارة وسقي منها عملت عمل اللحم ؛ ومرارته تمنع من نبات الشعر .
هامش
( 1 ) كذا بالأصل ، ولعله « كسنفيون » وهو اسم يوناني لدواء المعروف بدلبوث .