ج في الرابعة من « قاطاجانس » : إن اللاذن يدمل القروح العسرة الاندمال .
الخوز : اللاذن بارد ، قابض ، يمسك البطن .
647 - قسامون :
ذكر في باب د عند ذكر كسانقون « 1 » .
648 - قراسيا :
قال د : متى استعمل رطبا لين البطن ؛ واليابس يمسك .
وصمغ القراسيا إذا خلط بشراب ممزوج بماء أبرأ السعال المزمن ، وحسن اللون ، وأحد البصر ، وأنهض الشهوة . وإذا شرب بشراب وحده نفع من به حصاة .
وقال ج في السابعة : في ثمر هذه الشجرة قبض ، وليس ذلك باستواء ، بل الحال فيها كالحال في التفاح والرمان ؛ وما كان من هذه الثمرة فيها حلاوة فهو منحدر عن المعدة بسهولة ، وينفعها نفعا يسيرا . وأما ما كان منها عفصا فيفعل ضد ذلك .
وأما الحامض منها فنافع للمعدة البلغمية المملوءة فضولا ، لأن الحامض منها يجفف أكثر ما هو عفص منه ، وفيها مع هذا شيء قطاع .
وأما صمغ هذه الثمرة ففيه القوة العامية الموجودة في جميع الأدوية اللزجة التي لا لذع معها ، فهو لذلك نافع من الخشونة الكائنة في قصبة الرئة . وحكى قوم أنها متى شربت فتت الحصى .
وقال في « كتاب الغذاء » : إن ثمرة القراسيا تشبه التوت بما فيها من القبض ، وبعضها فيها قبض بيّن ، يشبه قبض العليق ؛ وبعضها أشد قبضا من العليق . ويمكن أن تعرف جميع أنواعه في ما تقدم في التوت والعليق .
وأما عليق الكلب ، فإنه أشد قبضا ، وغذاؤه يسير .
649 - قرنورا :
ذكر مع الشوك المنتن .
650 - قماشير :
ذكر في باب ك .
651 - قنفذ :
بري وبحري .
قال ج : أما البحري فهو جيد للمعدة ، ملين للبطن ، ويخلط جلده بأدوية الجرب . وإذا أحرق نقى القروح الوسخة ، ونقص اللحم الزائد .
وأما البري فإنه إذا أحرق جلده وخلط بزفت رطب ولطخ به داء الثعلب وافقه .
ولحمه متى ملح ثم شرب بسكنجبين نفع من وجع الكلى ، والحبن اللحمي ، والفالج ، وداء الفيل ؛ وابتداء الحبن جملة ، ويقطع سيلان المواد إلى الأحشاء .
وإذا جففت كبده على خرقة في شمس حارة وسقي منها عملت عمل اللحم ؛ ومرارته تمنع من نبات الشعر .
هامش
( 1 ) كذا بالأصل ، ولعله « كسنفيون » وهو اسم يوناني لدواء المعروف بدلبوث .