ومتى شرب بالجندبادستر وخمر أدر الطمث ونفع من السعال المزمن والربو وعسر النفس ونهش الهوام وعرق النسا وأوجاع الجنب .
وقد يحبب ويعطى منه من به إسهال مزمن .
وإذا شرب بخل ذوب الدم الجامد المتعقد في الجوف .
وقد يذاب ويحتقن به مع ماء الشعير لقرحة المعى .
وإذا استنشق دخانه أبرأ النزلات .
ومتى وضع في السن الوجعة سكنها .
وأما النفط وهو صفو القفر البابلي فإنه نافع للماء في العين والبياض . إذا تضمد بالقفر مع دقيق الشعير ونطرون وموم نفع النقرس ووجع المفاصل .
وقال ج في الحادية عشرة : الرطب قوته مجففة في الثالثة ، ولذلك صار يستعمل في إلزاق الجراحات الطرية بدمها ، وفي سائر ما يحتاج إلى التجفيف مع الإسخان اليسير .
بديغورس : القفر اليهودي يحلل .
والنفط خاصته التحليل والإذابة .
الطبري : النفط حار ، محلل ، نافع من الرياح وبرد المثانة والأعضاء .
ماسرجويه : متى شرب من النفط شيء قليل حار نفع من السعال والربو والرياح التي في المثانة من البرد ووجع المفاصل الباردة ، وخاصة الأبيض .
الخوزي النفط الأسود متى احتمل بصوفة نفع من الديدان المتولدة في المقعدة ، وكل موضع فيه ديدان .
641 - قطران :
ذكر مع الشربين .
642 - قير :
قد ذكر مع التنوب .
643 - قاليورس :
وهي شجرة الأميربارس في ما يقال .
قال د : متى شرب بزره نفع من السعال ، وفت الحصى التي في المثانة ، وصلح لنهش الهوام .
وورقها وأصلها قابضان ؛ وإذا شرب طبيخها عقل البطن ، وأدر البول ، ونفع من السموم القاتلة ونهش الهوام .
وأصلها متى دق وتضمد به حلل الخراجات في ابتدائها والأورام البلغمية .
644 - قفعون :
هو بصل الزير .
645 - قطائف :
ذكرت مع الحنطة .
646 - قسوس :
أما الذي زهره أبيض فقوته قابضة . وكذلك متى شرب بشراب قابض نفع من في أمعائه قرحة إذا أخذ مرتين في النهار .