وقوة بزر القرطم مثل قوة زهر الأنجرة ، غير أنه أضعف .
وأما القرطم البري فإنه متى سحق ورقه أو حبه وشرب بفلفل وشراب نفع من لسع العقرب .
وقد زعم بعض الناس أنه متى أمسكه الملسوع لم يجد وجعا ، فإن طرحه عاد الوجع .
ويستعمل ناطفه هكذا ، يخلط بلوز مقشور ونطرون وأنيسون وعسل مطبوخ ، فيجعل ناطفا ، ويؤخذ منه كالجوزة قبل الغداء وجوزة بعد العشاء أو قبله .
ج في السادسة : إن قوته مسخنة باعتدال . قوله هذا في القرطم البري .
ودهن القرطم البستاني يطلق البطن . ودهن الأنجرة أكد إطلاقا منه .
قال وفيه في السابعة : والذي يستعمل منه بزره فقط يسهل به البطن . وهو في الدرجة الثانية من الإسخان متى استعمل من خارج .
بولس : متى تضمد به أسخن في الثالثة .
الدمشقي في « المربق » : إنه حار في الأولى ، ملطف ، جلاء .
وقال : القرطم يحلل اللبن الجامد ، ويجمد الذائب .
ماسرجويه : فيه حرافة ؛ ويلين البطن ، ويدفع الرياح ، ويزيد في المني .
ابن ماسه : إنه حار في الثالثة ، رطب في الأولى ؛ وهو مسهل للكيموسات المحرقة الغليظة . رديء للمعدة .
636 - قرفة :
ذكره في الدارصيني .
637 - قيصوم :
قال فيه د : إنه متى شرب مسحوقا أو طبيخه نفع من عسر النفس الانتصابي ، وخضد لحم العضل وأطرافه وعرق النسا ، وعسر البول ، واحتباس الطمث .
ومتى شرب بشراب نفع من السموم القتالة .
ويهيأ منه مع الزيت مسوح للنافض .
ومتى افترش أو تدخن به طرد الهوام . وإذا شرب بشراب نفع من نهشها ، وخاصة سم الرتيلا والعقرب .
ومتى تضمد به مع سفرجل مطبوخ أو خبز نفع أورام العين الحارة . ومتى طبخ مسحوقا مع دقيق الشعير حلل أورام الخراجية .
وقوة دهنه مسخنة تصلح لانضمام الرحم ولصلابته ، ويدر الطمث ، ويخرج المشيمة .
وقال ج في السادسة : إن قوته حارة ، يابسة . وقفنا منه على مزاجه بطعمه ، وذلك لأنه في غاية المرارة ؛ وهذا الطعم إذا كان على هذه الحال فجوهره جوهر أرضي ، لكنه جوهر قد لطفته الحرارة الكثيرة تلطيفا ليس بيسير ، حتى صار يسخن ويجفف إسخانا وتجفيفا عظيما .
وقد وقفنا على مزاجه أيضا من أفعاله الجزئية ؛ وذلك أنك إن أخذت أطرافه وزهرته وهما المستعملان لأن سائر عوده إنما هو خشب لا ينتفع به ، فنثرت منها بعد السحق على جراحة