ويجتذب من عمق البدن إلى ظاهره خلطا ما ، ولذلك صار القسط يدر البول والطمث ، وينفع من الهتك والفسخ الحادث في العضل ووجع الجنبين ؛ ولمرارته يقيل حب القرع ، ويبرئ الكلف متى طلي عليه بالماء والعسل .
وفي مزاج القسط مع ما وصفنا رطوبة نافخة ؛ من أجلها يعين على الجماع متى شرب بالشراب .
أريباسيوس : إنه يقتل الحيات ، ويجلو الكلف إذا طلي عليه بماء وعسل ، ويحرك الباه متى أخذ مع عسل .
وقال بولس : الكيفية المرة في القسط قليلة بالإضافة إلى الكيفية الحارة والحريفة ؛ ولذلك يستعمل في إسخان الأعضاء ، والجذب من عمق الجسم إلى ظاهره ، ويدر البول والطمث ، ويقتل الدود ، ويحرك الباه لنفخة فيه ، ويصلح للفالج وعرق النسا ، وللبرد بأدوار إذا دلك به الجسد مع دهن .
مسيح : متى ذر على القروح الرطبة جففها .
القلهمان : دهن القسط جيد لاسترخاء العصب ولعرق النسا ؛ ومتى تدخن في قمع بالقسط أسقط الولد ، وأدر دم الحيض .
630 - قاقيا :
هو مذكور في حرف الألف .
631 - قب :
ذكر في باب د .
632 - قيموليا :
مذكور في الأطيان .
633 - قصب الذريرة :
قال فيه د : إن في طبعها قبضا يسيرا مع شيء من الحرافة ؛ متى شرب أدر البول ؛ ولذلك متى طبخ مع الثيل أو بزر الكرفس وشرب وافق من به حبن ، ومن بكلاه علة ، والذين بهم تقطير البول وشدخ العضل . وإذا شرب أو احتمل أدر الطمث .
وأبرأ من السعال متى تدخن به وحده ؛ أو مع صمغ البطم ، واجتذب دخانه بأنبوبة إلى الفم ؛ ونفع أوجاع الأرحام إذا جلس في طبيخه .
وأما القصب المعروف فإن أصله متى تضمد به وحده أو مع السرخس جذب من اللحم أزجة النشاب وشظايا الخشب والقصب والسلاء وأشبهها ؛ وإذا تضمد به مع الخل سكن وجع انفتال العصب ووجع الصلب .
وإذا دق ورقه طريا ووضع على الحمرة والأورام الحارة أبرأها .
وقشره إذا أحرق وتضمد به مع خل أبرأ داء الثعلب .
وزهر القصب متى وضع في الأذن أحدث صمما .
ج في السابعة في قصب الذريرة : إن فيه قبضا يسيرا ، وفيه شيئا من حدة وحرافة كثيرة جدا . وأما أكثر جوهره فمن طبيعة أرضية وطبيعة هوائية متمازجتين تمازجا حسنا على توسط