بولس ؛ الطين الرومي وهو المختوم إذا حقن الدوسنطاريا المتأكل بعد أن يغسل المعى قبل ذلك بماء العسل ثم بماء مالح أبرأه .
قال : والمغرة أقوى من الطين الرومي ، وهو المختوم ، ولذلك يدخل في ويقتل الدود .
وطين شاموس أكثر تسكينا من الطين المختوم لما فيه من التغرية واللزوجة ؛ ويجب أن يستعمل في جميع ما يحتاج إلى تسكين ؛ وهو يبرئ نفث الدم ، والمرة ، وعسر النفس الذي يكون من الرطوبة ، والقروح الرطبة .
والعلل الوبائية ينفع منها غاية النفع إذا شرب بماء إن كانت حمى ، أو مع شراب رقيق المزاج ما لم تكن حمى .
والطين اللامي قريب من الأرميني .
وطين الجلاء يحلل ، وله قوة معفنة ، وينقص اللحم الفضل الذي ينبت في الخراجات ، ويملأ الجراحات العتيقة متى خلط بشمع ودهن ورد .
الطبري : الخالص من الحجارة له قوة قابضة ، مجففة ، مغرية ، تقع في المراهم المدملة والمجففة ، ويمسك البطن متى تحسى في هيضة أو احتقن به ، ويسقى لوجع الكبد ، والتي يستعملها البحارون أضعف .
الخوز : الطين المختوم ، الخالص منه متى ذر منه على فم الجرح الذي يسيل منه الدم قطعه ، وليس دواء أقطع منه للدم .
549 - طاليسفر :
قال ج في السابعة : هذه قشرة تجلب من بلاد الهند ، لها قبض شديد ، مع شيء من العطرية اليسيرة وحدة ، ورائحتها طيبة مثل جل الأفاويه ، ويشبه أن تكون هذه القشرة أيضا مركبة من جوهر مختلف ، والأكثر فيها الجوهر الأرضي ، والأقل فيها الجوهر اللطيف ، فهي لذلك تجفف وتقبض قبضا شديدا ، ولذلك صارت تخلط في الأدوية التي تنفع من الاستطلاق وقروح المعى ، لأنها في الدرجة الثالثة من درجات الأشياء التي تجفف . فأما في الإسخان والتبريد فليس يتبين له فيهما قوة وفعل بيّن .
الدمشقي : إنها نافعة من أرواح البواسير .
انقضى حرف الطاء