باب الطاء
530 - طرفاء :
د : ثمرته تقبض اللسان ، ويستعمل بدل العفص في أدوية العين وأدوية الفم ، موافقة لنفث الدم متى شربت ، وللإسهال المزمن ، ولسيلان الرطوبات المزمنة من الأرحام ، ونهش الرتيلا ، ومتى تضمد به أضمر الأورام البلغمية .
وقشره يفعل فعل الثمر .
ومتى طبخ ورقه بماء ومزج طبيخه بالشراب وشرب أذبل الطحال ومتى تمضمض به نفع من وجع الأسنان ؛ ومتى جلس في طبيخه منع السيلان المزمن من الرحم . ويصب هذا الطبيخ على الذين يتولد فيهم قمل كثير .
ويحتمل رماد خشب الطرفاء فيمنع السيلان من الرحم .
ويعمل من سوق الطرفاء مشارب يسقى فيها المطحولون .
ج في السابعة : قوته تقطع وتجلو من غير أن تجفف تجفيفا بيّنا ، وفيه مع هذا قبض ؛ ولما كان فيه هذه القوى صار نافعا للطحال الصلب متى طبخ ورقه وأصله أو قضبانه بالخل أو بالشراب وشرب ؛ وينفع أيضا من وجع الأسنان .
وأما ثمر الطرفاء ولحاؤه ففيهما قبض شديد حتى أن قوتها في ذلك قريبة من قوة العفص الأخضر ؛ إلا أن الطرفاء يخالطه شيء لطيف ليس بيسير . وقد يستعمل بدلا من العفص متى لم يقدر عليه ، وكذلك الأمر في لحائه .
ورماد الطرفاء يجفف تجفيفا شديدا . فالأكثر فيه الجلاء والتقطيع ، والأقل القبض .
ماسرجويه : رماد الطرفاء يجفف القروح العسرة ، وخاصة الكائن من حرق النار .
الخوز : إنه بارد ، لطيف ، يابس ، نافع للأورام الباردة إذا دخنت به ، ولأكثر الأورام .
531 - طريغلا :
ذكر عند ذكر السمك .
532 - طلع :
يذكر مع النخل .
533 - طيهوج :
يذكر مع اللحم .
534 - طحال :
قال ج : فيه بعض القبض ؛ وقد استقر عند الناس أنه يولد خلطا رديئا سوداويا .
وقال في « كتاب الكيموس » في سائر الحيوان ما خلا الخنازير : إنه شديد رداءة « الكيموس » ؛ فأما طحال الخنزير فذلك قليل فيه .