قال : والعربي إنما يستعمل بالطلاء فقط ولا يشرب .
وأصبت لابن ماسويه أيضا : إنه نافع للعينين ، مجفف للجسد ؛ ويطلى بمائه الشقاق الذي يكون في اليدين فينفعه .
قال بولس : إنه يفتح أفواه العروق التي في المقعدة .
وقالت الخوز : العربي يطلى على الأورام ؛ وهو أجود في ذلك من السقوطري ، ولا يستعملون السقوطري في الطلاء البتة ، ولا العربي في الشراب .
وقال مهراريس : إنه ضار بالكبد والبواسير .
وقال في « الطب القديم » : إن الصبر مسهل للسوداء ، جيد للمالنخوليا وحديث النفس .
وقال ج : في الثالثة من « المفردة » : إن الصبر متى غسل غسلا جيدا إما ألا يسهل البتة أو يسهل إسهالا ضعيفا ، لأن فيه من القوة المسهلة تنغسل غسلا ويفارقه أكثرها .
520 - صعتر :
قال فيه د : قوته شبيهة بقوة الحاشا وفيه منافع .
وقال روفس في « كتاب التدبير » : إن قوته كقوة الحاشا ، إلا أنه أضعف .
وقال ابن ماسويه : إنه حار ، يابس في آخر الثالثة ، ولا سيما البري ؛ وخاصته طرد الرياح والنفخ والقراقر ، هاضم للطعام ، مذهب للثقل العارض في المعدة من الطعام الغليظ ، مدر للبول والطمث ، محد للبصر الضعيف من الرطوبة ؛ ولذلك يؤكل مع الباذروح والفجل ؛ وهو نافع من وجع الورك ، أكل أو تضمد به من خارج مع الحنطة المهروسة .
521 - صفصاف :
ذكرناه مع الخلاف .
522 - صمغ :
قال ج في السابعة : قوة الصمغ تجفف وتغري ، والأمر فيه لذلك بيّن أنه يذهب الخشونة .
وقال بديغورس : الصمغ العربي يلين خشونة الصدر ويعقل البطن .
وقال أبو جريج : أجوده الصافي ، القليل الخشب ، وهو ممسك للبطن ، ويقوي المعى ، ويجبر العظام الكسيرة متى تضمد به ، ويدفع ضرر قروح الرئة ، لأنه بارد ، يابس .
وقال حنين في « الترياق » : في الصمغ مع تغريته يبوسة غالبة ، فهو لذلك بالغ في الأمكنة التي يحتاج فيها مع تغرية إلى تجفيف ، لأن الكثيرا وإن كانت تغري كتغرية الصمغ فإنها لا تجفف ؛ فهي لذلك تطرح مع المسهلة ولا يطرح الصمغ ؛ وخاصة صمغ الأقاقيا ، وهو الذي يختار للإلقاء مع الترياق .
يذكر هاهنا ما يعم الصموغ ، فأما ما يخصها فكل واحد مع ما هو له صمغ واستعن بذكر الأنجدان .
523 - صحناة :
قال ابن ماسويه : الصحناة مجففة للمعدة ، جالية لما فيها من بلغم ، نافعة من رداءة النكهة ، قاطعة للبلغم ، صالحة من وجع الورك المتولد من البلغم .