باب الضاد
525 - ضفادع :
د : متى طبخت بملح وزيت وأكلت كانت بادزهرا للهوام كلها ، ومرقتها أيضا متى عملت على هذه الصفة كانت موافقة للأورام المزمنة العارضة للأوتار .
ومتى أحرقت وذر رمادها على الموضع الذي يسيل منه الدم قطعه ، وإن خلط بزفت رطب وطلي على داء الثعلب أبرأ منه .
ودم الضفادع الخضر إذا قطر على موضع الشعر النابت في الجفن بعد نتفه لم يدعه ينبت . وإذا طبخ بخل وماء وتمضمض به نفع من وجع الأسنان .
قال ج ؛ يقال : إن رماد الضفادع المحرقة يقطع انفجار الدم متى وضع عليه . وإذا عولج به - زعموا - داء الثعلب مع الزفت الرطب شفاه .
قال : أما ما قيل في الدم الذي من الضفادع . « إنه يمنع الشعر الزائد في جفن العين أن ينبت » فهو كذب .
« السموم » ؛ من أكل ضفدعا تورم بدنه كله وكمد لونه وقذف المني حتى يموت .
526 - ضأن :
نذكره مع اللحم .
527 - ضرع :
قال جالينوس في « كتاب الغذاء » : إنه متى كان ملآن من لبن فغذاؤه متى استمرىء استمراء جيدا قريب من غذاء اللحم ؛ وإذا لم يستحكم هضمه تولد منه خلط غليظ خام أو بلغمي .
قال ابن ماسه : الضرع بارد ، يابس للعصبة التي فيه ، غير أنه إذا كان فيه لبن كان أسرع لهضمه وأحمد مزاجه . ويجب أن يؤكل بالأفاويه يسرع انحداره عن المعدة .
قال جالينوس في « الكيموس » : إنه متى كان فيه لبن فهو طعام جيد ، غليظ « الكيموس » ؛ فإن كان الحيوان صحيحا محضا كان ضرعه كثير الغذاء ، جيد الخلط
528 - ضرو :
قال ج : في « رسم الطب بالتجارب » : إنه قد وقع الإجماع على أنها تعقل البطن ؛ وإنما ذكرها على جهة التمثيل .
قال ابن ماسه : الضرو حار في الثانية ، يابس في الأولى ، جلاء ، محلل ، طيب الريح ؛ ويجلب إلى مكة شيء يسمى « رب الضرو » نافع من القلاع غاية النفع .
529 - ضبع :
؛ قال جالينوس في « الترياق إلى قيصر » : مرارة الضبع العرجاء متى خلطت بعسل واكتحل بها نفعت الماء الكائن في العين .
انقضى حرف الضاد