تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨

باب الضاد

525 - ضفادع :

د : متى طبخت بملح وزيت وأكلت كانت بادزهرا للهوام كلها ، ومرقتها أيضا متى عملت على هذه الصفة كانت موافقة للأورام المزمنة العارضة للأوتار . ومتى أحرقت وذر رمادها على الموضع الذي يسيل منه الدم قطعه ، وإن خلط بزفت رطب وطلي على داء الثعلب أبرأ منه . ودم الضفادع الخضر إذا قطر على موضع الشعر النابت في الجفن بعد نتفه لم يدعه ينبت . وإذا طبخ بخل وماء وتمضمض به نفع من وجع الأسنان . قال ج ؛ يقال : إن رماد الضفادع المحرقة يقطع انفجار الدم متى وضع عليه . وإذا عولج به - زعموا - داء الثعلب مع الزفت الرطب شفاه . قال : أما ما قيل في الدم الذي من الضفادع . « إنه يمنع الشعر الزائد في جفن العين أن ينبت » فهو كذب . « السموم » ؛ من أكل ضفدعا تورم بدنه كله وكمد لونه وقذف المني حتى يموت .

526 - ضأن :

نذكره مع اللحم .

527 - ضرع :

قال جالينوس في « كتاب الغذاء » : إنه متى كان ملآن من لبن فغذاؤه متى استمرىء استمراء جيدا قريب من غذاء اللحم ؛ وإذا لم يستحكم هضمه تولد منه خلط غليظ خام أو بلغمي . قال ابن ماسه : الضرع بارد ، يابس للعصبة التي فيه ، غير أنه إذا كان فيه لبن كان أسرع لهضمه وأحمد مزاجه . ويجب أن يؤكل بالأفاويه يسرع انحداره عن المعدة . قال جالينوس في « الكيموس » : إنه متى كان فيه لبن فهو طعام جيد ، غليظ « الكيموس » ؛ فإن كان الحيوان صحيحا محضا كان ضرعه كثير الغذاء ، جيد الخلط

528 - ضرو :

قال ج : في « رسم الطب بالتجارب » : إنه قد وقع الإجماع على أنها تعقل البطن ؛ وإنما ذكرها على جهة التمثيل . قال ابن ماسه : الضرو حار في الثانية ، يابس في الأولى ، جلاء ، محلل ، طيب الريح ؛ ويجلب إلى مكة شيء يسمى « رب الضرو » نافع من القلاع غاية النفع .

529 - ضبع :

؛ قال جالينوس في « الترياق إلى قيصر » : مرارة الضبع العرجاء متى خلطت بعسل واكتحل بها نفعت الماء الكائن في العين . انقضى حرف الضاد