تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
روفس في « كتاب التدبير » : إن انهضام الطحال ليس بسريع . قال حنين : ذلك لعفوصته . ابن ماسويه : إنه عفص سوداوي رديء بطيء الهضم .

535 - طحلب :

د : إن الخضرة الشبيهة بالعدس القائم فوق الماء ، وهو عدس الماء ، بارد ، ومتى تضمد به وحده أو مع سويق الشعير نفع من الحمرة والأورام الحارة والنقرس . ومتى ضمدت به قيلة الأمعاء العارضة للصبيان أضمرها - وفي نسخة أخرى : خرقها . وقال حنين : لم يمكن أن يفهم باليوناني هاتان اللفظتان جميعا . وأما الطحلب البحري فهو شيء يكون في الحجارة التي تقرب من البحر ، شبيهة بالشعر في الرقة ، لا ساق له ، وهو قباض جدا - وفي نسخة أخرى : مبرد جدا ، يصلح للأورام الحارة المحتاجة إلى التبريد من النقرس نفعا بيّنا . ج في الثامنة : قوته مركبة من جوهر أرضي وجوهر مائي ، كلاهما باردان ؛ وذلك أن طعمه قابض ، وهو يبرد . ومتى ضمد به نفع من جميع العلل المحتاجة إلى التبريد نفعا بيّنا . وقال في الطحلب الذي يكون على الصخر : مما يقع عليه من الندى والطل ، وهو يشفي القوبا ، وقوته تجلو وتبرد معا ، إلا أن تبريدها يسير . وهي تجفف من الوجهين جميعا ؛ والجلاء والتجفيف اكتسبه من الصخر ، والتبريد من الماء . وليس بعجب أن يكون شيئا مركبا من مثل هذه الطبائع يمنع من حدوث الأورام الحارة . فأما إن كان هذا الدواء يقطع الدم المنفجر على ما قال د فلا شيء عندي فيه . وقال في الطحلب حين أفرد ذكره : مزاجه رطب كأنه في الثانية منها .

536 - طراثيث :

خاصته حبس البطن والدم . قال بولس : قوته شبيهة بقوة الجلنار ، وهو دواء قوي في جميع أفعاله في العلل السيالة ، وهو معا يجفف ، يقوي الأعضاء .

537 - طاؤس :

ابن ماسويه : رديء المزاج بطيء الهضم .

538 - طوفريوس :

قال ج في الثامنة : قوة هذا قوة قطاعة ، ولذلك يشفي حساؤه الطحال ؛ وهو في الثالثة من التجفيف ؛ والثانية من الإسخان .

539 - طيلاقيون :

ج في الثامنة : هذا يجفف ويجلو ، ولا يسخن إسخانا بيّنا ، فهو في الأولى من الإسخان وفي آخر الثانية من التجفيف ؛ ولذلك يوافق الخراجات المتعفنة ، ويشفي البهق والبرص إذا عولج به مع الخل .

540 - طراغيون :

قال ج : في الثامنة : ورق هذا النبات وثمرته وصمغته محللة ، لطيفة ، حارة ، كأنها في الثانية ؛ ولذلك يخرج السلاء ، ويفت الحصى ، ويدر البول إذا شرب منه مثقال ؛ وينبت في قريطش وحدها .