الغذاء ، غليظ ، بطيء الهضم ، نافع للاسترخاء العارض للبدن ، مجفف للرطوبة الفاسدة المتولدة في الأعضاء نافع من الخلط اللزج الغليظ الكائن في الكلى والمثانة ، نافع من الحصاة والقيح فيهما .
ويجب أن يقشر من قشريه ، وينقع في الماء الحار زمنا طويلا . ثم يؤكل مع العسل إن كان مبرودا ، ومع الطبرزد إن كان مزاجه حارا ؛ فإن ذلك يعين على هضمه وتجويد غذائه .
وأما الحب الصغار ففيه عفوصة وحرافة ومرارة ، وهو نافع لوجع الرئة والسعال والضرر الحادث من البرد ، والغالب عليه الحرارة واليبس ؛ وهو بالدواء أشبه منه بالغذاء .
والإكثار منه يمغس ، ولذلك يجب أن يمس بعده من الرمان المز والعذب .
وخاصة حب الصنوبر النفع من وجع الصدر والرئة العارض من البرد والرطوبة ، وهو نافع من الرطوبة العارضة في المثانة والكلى .
أبو جريج : الراتينج نافع من الخراجات الصلبة متى ضمدت به ، وينفع الأعضاء التي تكون فيها الخراجات متى خلط بالمراهم ؛ وإذا نثر على القروح التي في الرأس مع الجلنار والعروق أبرأها ، وفي سائر الجسد .
ج : « في كتاب الكيموسين » : حب الصنوبر الكبار غليظ الكيموس إلا أنه رديء « الكيموس » .
516 - صفراغون :
هو طائر ، هذا اسمه بالإفرنجية ؛ تؤخذ أمعاؤه فتنظف وتحرق ويشرب قليلا قليلا فتفت الحصاة .
517 - صدف :
د : إن صدف الفرفير متى أحرق كانت له قوة ميبسة ، جالية للأسنان ، ناقصة للحم الزائد ، منقية للقروح ، مدملة لها ؛ وكذلك يفعل النوع الذي يسمى « فيروقس » .
وإن حشي بملح وأحرق في قدر جلا الأسنان وحرق النار متى ذر عليه . ويجب أن يترك عليه حتى يجف ، فإنه إذا اندمل سقط من نفسه .
ولحم الصدف المسمى « فيروقس » جيد للمعدة ، ولا يلين البطن .
ولحم الصدف الذي يسمى « فرقون » أشد قوة وإحراقا من لحم النوع المسمى « فيروقس » إلا أنه يأكل اللحم متى وضع عليه .
والصدف النبطي إذا أحرق فعل فعل الفيروقس ؛ وإذا غسل بعد ذلك واستعمل في أدوية العين وافق أوجاعها ، وإذا خلط بالعسل أذاب غلظ الجفون وجلا البياض والخشونة والغشاوة .
ولحمه يوضع على عضة الكلب الكلب فينفع منها .
والصدف الذي يسمى بالشام « طلبيس » فإنه إذا أكل طريا ألان البطن ، وخاصة مرقه .
وما كان منه عتيقا وأحرق وخلط بقطران وسحق وقطر على الجفن لم يذر الشعر ينبت في العين .