تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
الغذاء ، غليظ ، بطيء الهضم ، نافع للاسترخاء العارض للبدن ، مجفف للرطوبة الفاسدة المتولدة في الأعضاء نافع من الخلط اللزج الغليظ الكائن في الكلى والمثانة ، نافع من الحصاة والقيح فيهما . ويجب أن يقشر من قشريه ، وينقع في الماء الحار زمنا طويلا . ثم يؤكل مع العسل إن كان مبرودا ، ومع الطبرزد إن كان مزاجه حارا ؛ فإن ذلك يعين على هضمه وتجويد غذائه . وأما الحب الصغار ففيه عفوصة وحرافة ومرارة ، وهو نافع لوجع الرئة والسعال والضرر الحادث من البرد ، والغالب عليه الحرارة واليبس ؛ وهو بالدواء أشبه منه بالغذاء . والإكثار منه يمغس ، ولذلك يجب أن يمس بعده من الرمان المز والعذب . وخاصة حب الصنوبر النفع من وجع الصدر والرئة العارض من البرد والرطوبة ، وهو نافع من الرطوبة العارضة في المثانة والكلى . أبو جريج : الراتينج نافع من الخراجات الصلبة متى ضمدت به ، وينفع الأعضاء التي تكون فيها الخراجات متى خلط بالمراهم ؛ وإذا نثر على القروح التي في الرأس مع الجلنار والعروق أبرأها ، وفي سائر الجسد . ج : « في كتاب الكيموسين » : حب الصنوبر الكبار غليظ الكيموس إلا أنه رديء « الكيموس » .

516 - صفراغون :

هو طائر ، هذا اسمه بالإفرنجية ؛ تؤخذ أمعاؤه فتنظف وتحرق ويشرب قليلا قليلا فتفت الحصاة .

517 - صدف :

د : إن صدف الفرفير متى أحرق كانت له قوة ميبسة ، جالية للأسنان ، ناقصة للحم الزائد ، منقية للقروح ، مدملة لها ؛ وكذلك يفعل النوع الذي يسمى « فيروقس » . وإن حشي بملح وأحرق في قدر جلا الأسنان وحرق النار متى ذر عليه . ويجب أن يترك عليه حتى يجف ، فإنه إذا اندمل سقط من نفسه . ولحم الصدف المسمى « فيروقس » جيد للمعدة ، ولا يلين البطن . ولحم الصدف الذي يسمى « فرقون » أشد قوة وإحراقا من لحم النوع المسمى « فيروقس » إلا أنه يأكل اللحم متى وضع عليه . والصدف النبطي إذا أحرق فعل فعل الفيروقس ؛ وإذا غسل بعد ذلك واستعمل في أدوية العين وافق أوجاعها ، وإذا خلط بالعسل أذاب غلظ الجفون وجلا البياض والخشونة والغشاوة . ولحمه يوضع على عضة الكلب الكلب فينفع منها . والصدف الذي يسمى بالشام « طلبيس » فإنه إذا أكل طريا ألان البطن ، وخاصة مرقه . وما كان منه عتيقا وأحرق وخلط بقطران وسحق وقطر على الجفن لم يذر الشعر ينبت في العين .