تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩

483 - سقندوليون :

يقول فيه د : إن بزره متى شرب أسهل بلغما ، وشفى وجع الكبد واليرقان وعسر النفس والصرع ووجع الأرحام التي تخنق . وإن تدخن به أنبه المسبت . ومتى نطل به الرأس مع الزيت وافق قرانيطس وليثرغس والصداع . ومتى تضمد به مع الشراب منع النملة من السعي في الجسم . وقد يعطى من أصله لليرقان ووجع الكبد . وينحت ويجعل في النواصير الجاسية ، فيحلل جسوها . وعصارة زهره إذا كان رطبا وافق الآذان التي فيها قروح ، والتي يسيل منها قيح . وقد تخزن عصارته مثل سائر العصارات المخزونة . وقال ج : في الثامنة : قوة ثمرة هذا قوة حارة ، قطاعة ، فهي لذلك أنفع ما تكون للربو والصرع ، وهي نافعة أيضا من اليرقان ؛ وكذلك قوة الأصل ، فإنه يوافق هذه العلل ، ويقلع الصلابة التي في النواصير متى نحت وجعل فيها . وعصارة هذا تحفظ فينتفع بها جدا في مداواة القروح الحادثة في الأذن التي قد عتقت . وقال أريباسيوس ما قال ج : سواء . وأصبت في الأربع مقالات لأريباسيوس أن بعض الناس زعم أن هذا هو الكاكنج .

484 - سكبينج :

قال د : يصلح لوجع الصدر وخضد العضل والأوتار والسعال المزمن ، ويقلع الفضول الغليظة التي في الرئة ، ويشفي الصرع والفالج الذي يعرض منه ميل الرقبة إلى خلف ، والذي يعرض منه ذهاب الحس والحركة من بعض الأعضاء ، والحميات الدائرة ، وينفع هذه الأوجاع أن تمسح به أيضا . ومتى شرب بادرومالي أدر الطمث وقتل الجنين . ومتى شرب بشراب نفع من نهش الهوام . ومتى استنشقت رائحته مع الخل العتيق نفع من اختناق الأرحام . ويجلو الآثار العارضة من القروح في العين والغشاوة وظلمة البصر والماء العارض في العين ، وقد يجلو الآثار كما يجلو الحلتيت مع لوز مر وسذاب . ج : في الثامنة : إنه يسخن ويلطف على نحو الصموغ الأخر ؛ وفيه شيء من الجلاء ؛ ولسبب هذا ينقي الأثر الحادث في العين ويلطفه ويرقه ؛ وهو أيضا من أفضل الأدوية للماء النازل في العين وظلمة البصر الحادثة من الأخلاط الغليظة . وأما نبات السكبينج فهو ضعيف لا منفعة فيه . بديغورس : خاصته طرد الرياح والإذابة والتحليل . أريباسيوس : صمغ السكبينج وهو المسمى سكبينجا يصلح للهتك الكائن في العضل وأوجاع الجنبين والسعال الذي يكون من السدة الحادثة عن أخلاط غليظة غير نضيجة .