قال ج : السكبينج يقاوم السموم القتالة ؛ وفعله في ذلك أكثر من فعل القنة .
حكيم بن حنين : إن ج : ذكر السكبينج متى سحق بخل وطلي على الشعيرة في العين والبثرة أذهبهما .
أبو جريج : إنه نافع للقولنج متى شرب أو احتقن به ، ويسهل البلغم الغليظة المجتمع في الوركين ، ويلين الطبع لينا في رفق ؛ وينفع البواسير مفردا ومؤلفا ، ويصلح الأدوية المسهلة ويخرج الرياح الغليظة .
ابن ماسويه في إصلاح المسهلة : إن خاصته النفع من الأرواح العارضة في الأمعاء والظهر والوركين ودفع القولنج وإسهال البلغم اللزج .
الفارسي : إن السكبينج يسهل ويذيب الحصاة وينفع من النافض ويزيد في الباه ؛ وهو جيد للكبد .
الطبري : ينفع من البرد في المقعدة والأرحام والأمعاء ، ويدر الحيض والبول ، ويسهل الماء الأصفر ، ويذيب الحصى في الكلى ؛ وينشف بلة العين إذا اكتحل به في ابتداء الماء ؛ ويسقط به للصرع ، ويطلى على لدغ الحيات والعقارب ، ويشرب أيضا لذلك مثقال بطلاء .
ماسرجويه : إنه جيد للرياح ، يحللها أين كانت ، ويسهل الماء الأصفر ، ويذيب الحصى في الكلى ، وينفع في ابتداء الماء ولذع العقارب .
485 - سقولوقندريون :
متى طبخ ورقه بخل وشرب أربعين يوما حلل ورم الطحال ؛ ويجب أن يضمد به الطحال أيضا مسحوقا مع شراب . وهو نافع من تقطير البول والفواق واليرقان ، ويفت الحصى في المثانة .
ويقال : إنه متى علق على المرأة منع الحبل .
قال ج : في السادسة : هذه الحشيشة لطيفة وليست بحارة ، فلذلك تفت الحصى وتحلل صلابة الطحال .
أريباسيوس : إنه لطيف الأجزاء من غير حرارة ، ولذلك يفت الحصى ، ويذهب بالطحال متى طبخ بشراب وشرب قبل الطعام . وقد جربته في قوم كثير .
الإسكندر : متى علق على من به طحال أحدا وأربعين يوما أضمر طحاله .
وأصبت في ثبت الأسماء أن سقولوقندريون عنصل .
486 - سقمونيا :
د : متى أخذ منه درخمي أو ثلاث أوبولسات مع مالقراطن أسهل مرة وبلغما ؛ وقد يكفي منه بوزن أوبولوسين لتليين البطن . وإذا احتيج إلى شربة قوية فثلاث أوبولسات مع أوبولوسين من الخربق الأسود ودرخمي من الملح .