تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦

478 - سنور :

قال ابن ماسويه وابن ماسه : لحم السنور متى جفف ودق استخرج الفضول والأزجة . لأن له جذبا شديدا .

479 - سوس :

نبات ؛ د : عصارته تصلح لخشونة قصبة الرئة ؛ ومتى شرب بطلاء نفع من التهاب المعدة وأوجاع الصدر وما فيه والكبد وجرب المثانة ووجع الكلى . ومتى امتص ماؤه قطع العطش . وقد يصلح للخراجات إذا لطخت به . وطبيخ أصل السوس إذا كانت حديثة توافق ما توافقه العصارة . وأصل السوس إذا جفف وتضمد به نفع من الداحس . ج : في السادسة : أنفع ما فيه عصارة أصله ؛ وطعم هذه العصارة حلو كحلاوة الأصل مع قبض يسير ، ولذلك صارت تملس الخشونة الحادثة لا في المري فقط لكن وفي المثانة أيضا ؛ وذلك لاعتدال مزاجها ؛ فجوهرها في الحر والبرد جوهر مشاكل لجوهرنا . إذ كان قد تقدم البيان أن الشيء الحلو هذه حاله ، ولكن إذا كان فيها مع الحلاوة قبض قد علم من ذلك أن جملة مزاجها في الحر والبرد إنما هو كالسخونة الفاترة ، فهي لذلك قريبة من المزاج المعتدل ؛ ولما كان كل شيء حلاوته معتدلة ، وهو مع ذلك رطب ، حق لهذه العصارة أن تقطع العطش من طريق أنها رطبة رطوبة معتدلة باردة أكثر من مزاج بدن الإنسان . وزعم د أن أصل السوس متى جفف وسحق كان دواء جيدا للظفرة التي تخرج في عين الإنسان ، واللحم الزائد في أصول الأظفار . بديغورس : خاصته نفع الصدر والسعال . أريباسيوس قال بعضا مما قال ج . الخوز قاطبة : إن السوس يحلل القيح من الصدر .

480 - سبستان :

قال بولس : هو ثمرة شجرة أصغر من الإجاص ، وهو في القوة قريب من الطرفا ؛ وذلك أن لها قوة تقطع وتجلو ، وهو في القوة قريب منها ؛ وجلاؤها من غير تجفيف بيّن . وفيها شيء من القبض . والماء الذي يغلي فيه إذا شرب نفع الطحال ، وأبرأ وجع الأسنان . وثمرها ولحاؤها قريبة القوة من العفص . ورماد الشجرة أشد تجفيفا . ينظر فيه . والسبستان معه يلين الصدر وحده ، لا يطلق البطن ، وهو جيد لخشونة الصدر .

481 - سداب :

د : أما البري فإنه لحدته لا يصلح في الطعام . وأما البستاني فالذي ينبت عند شجر التين أوفق للطعام ؛ وكلاهما محرق للجلد ؛ مدر للبول ، متى أكلا أو شربا عقلا البطن .