والذي ينبت منه في مقدونيا يقتل ، لأن ذلك الجبل الذي ينبت فيه هو ملآن أفاعي .
وبزر السذاب صالح للأوجاع الباطنة .
ج في الثامنة : البري في الرابعة من الإسخان والتجفيف ؛ والبستاني في الثالثة ، وليس بحاد حريف فقط ، بل هو مع ذلك مر ؛ فهو بهذا السبب يقطع ويحلل الأخلاط الغليظة اللزجة ؛ ولمكان هذه القوة يستفرغ ما في الجسم بالبول ، وهو مع هذا التلطيف يحلل ويذهب النفخ ؛ فهو لذلك من أنفع شيء للرياح ومانع من شدة شهوة الجماع ، ويحلل ويجفف تجفيفا وتحليلا شديدا ، وذلك لأنه قوي التجفيف .
روفس : إنه مانع من السل ، وينفع البصر ، ويدر البول .
وقال أيضا في « كتاب التدبير » : السذاب قاطع للمني ؛ جيد للاستمراء وإدرار البول ؛ وهو موافق جدا للمعى الأسفل .
ابن ماسويه : إنه نافع للريح الغليظة في القولون محدد للبصر متى اكتحل بمائه ، مدر للحيض ، مصدع ، عاقل للطبيعة ؛ وخاصته إفساد المني وتجفيفه .
أبو جريج : صمغ السذاب جيد في آخر الثالثة ، يابس في الثانية ، يبرئ القروح العتيقة متى نثر عليها ، وينفع من الخنازير في الحلق والإبط متى استعط منه بوزن دانق .
482 - ساساليوس :
د : قوة ثمره وأصله مسخنة ؛ ومتى شرب أبرأ تقطير البول وعسر النفس المحوج إلى الانتصاب ، وينفعان من الأوجاع الباطنة ، ويبرئان السعال المزمن .
والثمرة خاصة متى شربت هضمت الطعام ، وحللت المغس ؛ وهي نافعة من الحمى التي يعرض فيها حر وبرد معا في أجزاء مختلفة في الجسد . وقد يشرب بالفلفل والشراب للبرد في الأسفار وتسقى منه المواشي الإناث ليكثر النتاج .
وأما الأبريطشي فإنه يشرب لعسر البول وإدرار الطمث .
وعصارة ساق هذا النبات وبزره إذا كان طريا وشرب منه ثلاث أوبولسات بميبختج عشرة أيام أبرأ وجع الكلى .
وأصل هذا النبات قوي ، إذا عجن بعسل ولعق منه أخرج الفضول التي في الصدر .
وقال ج في الثامنة : أصل هذا النبات قوي الحرارة ، وأكثر من أصله بزره ، يبلغ من إسخانه أن يدر البول إدرارا سريعا ، وهو مع هذا لطيف ، حتى أنه لينفع من الصرع ويفش الانتصاب .
بديغورس ؛ خاصته : إنزال البول والحيض ، والنفع من الصرع .
الدمشقي : إنه يسهل ولادة جميع الحيوان .
ماسرجويه : متى استعط بالساساليوس نفع من الصرع جدا ؛ وكذلك متى شرب .
ابن ماسويه : يذيب البلغم الجامد ، ويفتح السدد ، جيد للمعدة ، نافع للكليتين والمثانة ، منق للرياح من الخاصرة والحالبين .