قال : والجري المملح متى أكل نفع الحلقوم الذي به رطوبة ، ومتى ضمد به جذب الشوك الغائب في الجسم .
ابن ماسويه : السمك الطري يولد بلغما ، نافع للمحرورين ولقحل الجسم ؛ فأما من كان الأغلب عليه البلغم وفي عصبه استرخاء فليجتنبه ، وخاصة في الشتاء والبلاد الباردة .
وخاصته تبريد المعدة . وصغاره حميدة وكباره ذميمة .
والمالح حار ، يابس ، قاطع للبلغم ، نافع للقيء به لإخراج البلغم اللزج في المعدة ؛ وكلما عتق كان أكثره لحره ويبسه . وأحمد ما أكل ممقورا الجري .
ج : لحم الجري المملح قد قيل إنه يخرج السلاء .
وقال في الخامسة من « تدبير الصحة » : إن السمك إنما يمرخه كثير من الناس باطلا ، فإنه وجميع ما يتخذ منه عسر الهضم ، مولد للسدد في الأحشاء وغيرها ؛ وإنما يفلت من شدة إذا أكل بعده عسل كثير .
وقال في السادسة من « منافع الأعضاء » : إنه أبرد الحيوان ؛ والدليل على ذلك أنه يكون إما عديم الدم وإما قليله .
الكوسج ؛ ماسرجويه : الكوسج حار جديد « 1 » بالإضافة إلى السمك ، حتى أنه يزيد في الباه وما يهيج من الحرارة لا كما يفعل سائر السمك بالبرودة .
وقال : يجب أن يؤكل السمك أبدا حارا ، ولا يؤكل باردا .
قال سندهشار : السمك الطري يزيد في الباه ويكثر الفضول .
ابن ماسويه وابن ماسه : المارها صنف من السمك يزيد في الباه .
471 - سويق :
يذكر هنا ما يعم الأسوقة ، وأما ما لا يعمها بل يخصها فمذكور في أبوابه - ابن ماسويه : الأسوقة بالجملة قليلة الغذاء .
472 - سقنقور :
د : يقال : إنه متى شرب من الموضع الذي يلي كلاه درخميات بشراب أنهض الباه حتى يحتاج إلى شرب العدس بالماء البارد حتى يسكن .
ج : عند ذكره الكلى : كلى السقنقور وما يليها تشرب لتحريك الباه .
بولس قال « 2 » د إلا أنه زاد فيه : تشرب بطبيخ العدس بعسل .
الخوز : متى شرب من كلى السقنقور خالصا أنعظ حتى يحتاج أن يشرب له ما يسكنه من الأدوية ؛ وإنما تقل قوته بأن يخلط بالأدوية .
473 - سلق :
د : إنه صنفان أحدهما أسود وهو الذي يضرب لشدة خضرته إلى السواد ، وهذا الأسود يعقل البطن ؛ ومتى طبخ بعدس وخاصة أصله فإنه أشد عقلا للبطن ؛
هامش
( 1 ) كذا بالأصل ، ولعله « جدا » .
( 2 ) كذا بالأصل والظاهر أنه سقط هنا شيء ، أي : ما قال .