تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
وقال : د في هذا إن الإبل إذا ارتعى هذا النبات لم تحك فيه مضرة الهوام . ولذلك يسقى بزر هذا النبات لنهش الهوام .

382 - رازيانج :

قال فيه ديسقوريدوس : إنه متى أكل زاد في اللبن ؛ وبزره أيضا يفعل ذلك متى شرب أو طبخ مع الشعير ، ويدر البول ؛ ولذلك يوافق وجع الكلى والمثانة ؛ ويشرب طبيخه بالشراب لنهش الهوام ، ويدر الطمث . ومتى شرب بالماء البارد في الحميات سكن الغثيان والتهاب المعدة . وأصل الرازيانج متى تضمد به مدقوقا بعسل أبرأ عضة الكلب الكلب . وماء الرازيانج متى جفف وجعل في الأكحال المحدة للبصر نفع جدا . ويستعمل وهو رطب أيضا . والصمغة التي تخرج من ساقه أقوى في حدة البصر . وماء الرازيانج غير البستاني المسمى : « رازيانجا عظيما » فإنه يبرئ تقطير البول ، ويدر الطمث . ومتى شرب أصله مع البزر عقل البطن ، ونفع من نهش الهوام ، وفت الحصى ، ونقى اليرقان . وطبيخ ورقه يدر اللبن متى شرب ، ويبالغ في تنقية النفساء . قال ج في السابعة : أما البستاني فإنه يسخن إسخانا قويا حتى يمكن أن يوضع في الثالثة . وأما تجفيفه ففي الأولى ؛ ولذلك يولد اللبن ، ولو جفف تجفيفا شديدا لم يولد اللبن . وهو نافع أيضا لمن قد نزل في عينيه الماء من هذا الوجه بعينه ، ويدر البول ، ويحدر الطمث . وأما البري الذي يسميه بعض الناس « رازيانج الجبل » فإن أصله وبزره أقوى تجفيفا من البستاني ؛ وأحسب أن هذا الأصل وهذا البزر إنما يحبسان الطبيعة بهذه القوة إذا كان ليس فيهما قبض بين . وأصل هذا الرازيانج الكبير وبزره أيضا يمكن فيهما أن يفتا الحصى ، ويشفيا اليرقان ، ويحدرا الطمث ، ويدرا البول إلا أنه ليس يجمع من اللبن مثل ما يجمعه النوع الأول . وهاهنا رازيانج كبير آخر ، وبزره مدور شبيه ببزر الكزبرة ، حار ، حريف ، وقوته شبيهة بقوة الرازيانج الذي ذكرته قبله ، إلا أنه أضعف . وقال روفس : إنه غليظ ، رديء الغذاء ، يدر البول . وقال في « كتاب التدبير » : الرازيانج عسر الانهضام ، قليل الغذاء ، جيد لإدرار البول . وقال أريباسيوس : إنه يولد اللبن توليدا قويا . وقال بولس : الرازيانج الجبلي الذي يشبه القاقلة يجفف أكثر مما يجفف سائر أنواع الرازيانج ، ولهذا يحبس البطن ، ويفت الحصى ، ويدر الطمث .