ومتى دق حب الخروع وضمدت به الثآليل قلعها .
وورق الخروع متى دق وخلط بسيكران سكن الأورام البلغمية والأورام الحارة العارضة للعين . ومتى تضمد به وحده أو مع الخل سكن أورام الثدي الوارمة في وقت النفاس ، والحمرة .
وقال جالينوس في ذكر الزيت : الدهن الذي يكون من الخروع أشبه شيء بالزيت العتيق ، ولذلك ينبغي أن يستعمل بدله ؛ وهو أكثر تحليلا من الزيت الحديث وألطف .
وقال في السابعة : خاصة حب الخروع أنه مسهل ، وفيه مع هذا قوة تحليل ، ويجلو ؛ وكذلك الحال في ورقه إلا أنه أضعف كثيرا من الحب .
وأما دهنه فهو أحر وألطف من الزيت الساذج ، فهو لذلك أكثر تحليلا منه .
وقال بديغورس : وأما دهنه فهو أحر وألطف .
وخاصة حبه الإذابة والترقيق والتلطيف وتقوية الأعضاء وقطع الفضول .
وقال الدمشقي : إن الخروع مسخن في آخر الدرجة الثانية ، محلل للرطوبات ملين للعصب ، مسهل للبطن ، منق للعروق من الأخلاط الباردة ، نافع من الخام ، ويوافق الأبردة .
وكذلك دهنه .
قال الخوزي : إنه أبلغ الملينات ، يلين كل صلابة .
293 - خثي :
قد ذكرناه عند ذكرنا الزبل .
294 - خمير :
ذكرناه مع الحنطة .
295 - خرسيلا :
نذكره حيث نذكر لصاق الذهب .
296 - خردل :
قال فيه د : إن قوته مسخنة ، ملطفة ، تجذب وتقلع البلغم إذا مضغ منه .
ومتى دق وضرب بالماء وخلط بأدرومالي وتغرغر به وافق الأورام العارضة في جانبي أصل اللسان والخشونة المزمنة العارضة في قصبة الرئة .
وإذا دق وشم عطس ونبه المصروعين واللواتي بهن اختناق الأرحام ، وقد يحلق رأس صاحب ليثرغس ويضمد به . ومتى جعل منه مع التين الضماد ووضع على الجلد إلى أن يحمر وافق عرق النسا ورم الطحال .
وبالجملة فهو الموافق لكل وجع مزمن أن يجتذب شيئا من عمق البدن إلى خارجه .
ومتى تضمد به أبرأ داء الثعلب .
وإذا خلط بالعسل أو بالشحم أو بالموم المذاب بالزيت نقى الوجه وأذهب كمنة الدم العارضة تحت العين . ويخلط بالخل ويلطخ على الجرب المتقرح والقوابي الخشنة .
وقد يرض ولا ينعم دقه فيشرب بالماء لبعض الحميات التي تدور بأدوار .