دواء آخر : زعفران جزء حلتيت نصف جزء عسل عشرة أجزاء يطبخ حتى يغلظ وينثر عليه الدواء نثرا ويعطى مقدار بندقة .
آخر : بارزد ستة مثاقيل فلفل مثقال بورق مثله عسل ست أواق يطبخ حتى يغلظ وينثر عليه .
آخر أيضا : زعفران مر كندر رب السوس لب الزبيب .
آخر ألين منه : كثيرا مر كندر عصارة السوسن يعجن بلحم التمر اللحيم ، ومن هذه الأدوية : المر والفلفل والزعفران والحلتيت والبارزد وصمغ البطم ونحوه .
السابعة من « منافع الأعضاء » : يعرض من ابتلال غشاء قصبة الرئة وآلات الصوت فوق المقدار بحة الصوت ومن إفراط يبسها الصوت الحاد كصوت الحيوان الطويل العنق .
الأولى من « كتاب الصوت » : قال : إذا ابتلت غضاريف الحنجرة ابتلالا محكما انقطع الصوت وإذا ابتلت قليلا صار مظلما أبح .
الخامسة من السادسة من « أبيذيميا » : البحوحة إذا عرضت للمشايخ لم يكد يتبرأ .
اليهودي قال : الصائم يحسن صوته ويصفو ، وينبغي أن يترك من يعي بصوته الحارة والحامضة والمالحة إلا أن تعرض رطوبة كثيرة في الحلق فيأخذ الأشياء الحارة .
أهرن قال : إذا كان الصوت إنما يبح - لأن نوازل تنزل دائما من الرأس - فأعط الخشخاش ونحوه من ضرية المانعة من النوازل .
حب يصفى الصوت الأبح من الرطوبة : خردل مقلو ثلاثة دراهم فلفل درهم اعجنه بعسل واجعله حبا كالحمص ويوضع تحت اللسان وهو جيد للرطوبة .
الطبري : ينفع من تصفية الصوت : أن يأخذ في فمه الكبابة .
أهرن : يجب لمن يريد أن يبقى له صوته أن يجتنب كثرة الصياح والأطعمة الحريفة والحامضة والمالحة والقابضة الخشنة ، اللهم إلا أن تعرض في الصوت آفة من رطوبة من نوازل وغيرها فإنه عند ذلك يحتاج إلى الأشياء الحارة كالزنجبيل والفلفل والخردل ولا يأكل طعاما قوي الحرارة بالفعل ولا قوي البرد ، وعلاج ذلك أما للحار فالتليين والتمليس وأما البارد فالأمراق الحارة اللينة الحرارة .
قال : وموضع الصوت ينتفع بالأشياء الحلوة المعتدلة السخونة اللطيفة .
ومن أدوية الصوت وأغذيته : النشا والسكر واللوز والطلاء الحلو ومرق السرمق والخيار والقرع والباقلي والكثيرا والزبيب والصنوبر والصمغ والتين والحلبة وبزر الكتان والحمص وماء الشعير وأصل السوسن والتمر ، وفي نحو الآخر اللبان والمر والبارزد والعسل والحلتيت والفلفل والفوتنج وعلك الأنباط ، وقد يضر الصوت الهواء البارد فاعجن له بعض هذه الأدوية بشراب حلو وأعطه يجعله تحت لسانه وبزر الأنجرة يدخل في هذه .
الحاوي في الطب — صفحة 449
مساهمون: محمد بن زكريا الرازي
ص٤٤٩