قال أريباسيوس في العسل قولا في ذكره للزبد : يوجب أنه يلين لثة الصبي تليينا قويا .
من الكمال والتمام ، قال : يسرع نبات أسنان الصبي إن يدلك بسمن البقر أو مخ الغنم أو مخ الأرنب .
فيما يجفف اللعاب السائل من أفواه الصبيان والرجال : إن شويت الفارة وأطعمت الصبيان جفف اللعاب السائل من أفواههم .
روفس إلى العوام قال : الرطوبة في الفم ييبسها العفص وعنب الثعلب يطبخان بالخل ويمسكان في الفم ويطبخ الكراث بالخل ويمسك ، والشراب القابض قد طبخ فيه ورق الرمان .
ابن ماسويه في « كتاب الإسهال » : كثرة التبزق يكون من رطوبة المعدة .
لي : علاجها التجفيف بالقيء ومضغ المصطكي والأبهل والأيارج ونحو ذلك ، والزنجبيل المربى جيد لذلك .
قال بولس : الذين يكثر لعابهم اسقهم نقيع الصبر ثم يتمضمضون بماء الزيتون المملح وبخل العنصل .
« مجهول » : إن كان اللعاب عن المعدة فأعطه الإطريفل والأيارج وحب الصبر واستعمل الغرغرة والقيء ، وسف السويق على الريق واحتمال العطش بعده ، والقلايا والأطعمة اليابسة ، و « 1 » إن كان عن الرأس فأسخن الرأس فأعطه فوة « 2 » وقوي الحنك بالمقبضات .
للعاب الكثير يمسك في الفم أقاقيا وعصير الآس والعوسج أو عصير السفرجل أو طبيخ العفص أو الفوة أو قشور الكندر .
* * * تم الجزء الثاني من الكتاب المعروف بالحاوي الكبير ، جمع محمد بن زكريا الرازي ، ويتلوه إن شاء اللّه : الكلام في الصوت والحمد للّه رب العالمين « * »
هامش
( 1 ) زدناه .
( 2 ) فوة : قال ابن البيطار : هو عرق نبات لونه أحمر ويستعملونه الصباغون . . . . جالينوس هذا دواء أحمر . . . وهو مر الطعم ولذلك ينقي الكبد والطحال ويفتح سددهما ويدر البول الغليظ الكثير وربما بول الدم ويدر الطمث ويجلو جلاء معتدلا في جميع الأشياء المحتاجة إلى الجلاء فهو لذلك ينفع من البهق الأبيض إذا طلي عليه مع الخل وفي الناس قوم يسقون منه أصحاب عرق النساء ووجع الورك ومن عرض له استرخاء في أعضائه يسقونه إياه بماء العسل .
( * ) كذا في الطبقة التي اعتمدناها