تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
ابن سرابيون قال : الأسنان التي تسود عالجها بالأدوية المجففة لأن ذاك إنما هي رطوبات ردية تنصب إليها ، ولتحريك الأسنان إذا أعياك الأدوية القابضة ولم تنجع فاكو أصولها أو قيدها بسلسلة ذهب - إن شاء اللّه . ابن ماسويه : ينفع من استرخاء اللثة قطع الجهار رگ والاحتجام على الذقن تحت الحكمة . لي : اللثة الرهلة الحمرة الدامية تحلل ، والتحليل هو أن يشرط بالمبضع ويترك الدم يسيل منه ثم يدلك بالزاج والدواء الحاد ويتمضمض بالخل . من « الكناش الفارسي » : قال : مما يشدد الأسنان المتحركة عفص وزرنيخ أحمر ونورة وخل تربى به أياما ثم يلصق عليها . لي : الفلدفيون القوي القبض جيد لتحريك الأسنان . سنون جيد لتحريك الأسنان ملوكي : يؤخذ سك وشب بالسوية ويستن به ، ويؤخذ سك وورد وصندل وسعد يتخذ سنونا معتدلا جيدا لجميع أوجاع الأسنان . في الضرس وذهاب ماء الأسنان : بقلة حمقاء ، قال جالينوس : إن هذه البقلة تشفي الضرس . قال إسحاق : إمساك الدهن في الفم ولبن الأتن ومضغ البقلة الحمقاء جيد للضرس . مجهول : للضرس : مصطكى ودردي الزيت المحرق بالسوية ورق الغار نصف جزء يجعل عليه ، والجوز واللوز والجبن جيد . من « العلل والأعراض » : الضرس يكون إما لأشياء حامضة وإما لأشياء عفصة . « الأعضاء الآلمة » : قال الضرس يحدث من برودة . من « مسائل طبية » : قال : المالح يذهب بالضرس لأن المالح يضاد الحامض جدا . أهرن : للضرس مضغ علك « 1 » الأنباط والشمع أو مضغ القار الذي في دنان الشراب . ابن سرابيون : يمضغ العلك والزفت المأخوذ من دنان الشراب وعكر الزيت إذا مسح به الزراوند الطويل وحب الغار والحلتيت إذا مضغت . لي : يعلم صدق ما قال جالينوس : إن الضرس يكون من الحامض ومن العفص أن الأشياء الحامضة العفصة كإجاص الخام والمشمش ونحوها مثل الحصرم وغيره أسرع أضراسا من الخل الثقيف القليل العفوصة . ومما يقلع الأسنان ويفتتها : عكر الزيت إن طبخ مع الحصرم إلى أن يثخن كالعسل وطلي على الأسنان المتآكلة قلعها .
هامش
( 1 ) علك الأنباط هو صمغ البطم أو صمغ شجرة الفستق أو صمغ شجرة الصنوبر على اختلاف الأقوال ، وله أنواع كثيرة كما ذكرها ابن البيطار .