تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
والتي فيها ورم : ألزق عليها شبا وملحا وبعد أن يلذعهم دلك نعما مضمضهم بطبيخ ورق الزيتون أو شراب عفص . قال : وأما اللثة التي تنتفخ وتحمر وترم وتتآكل فاكوها بالزيت المغلي بصوفة على طرف ميل حتى تراها قد ضمرت وابيضت فإن الآكلة تسقط وتنبت لحما صحيحا من عند الموضع الصحيح ثم استعمل فيها العفص اكسونافن « 1 » ومن المر قدر باقلاة ويجعل سنونا فإنه ينبت لحم اللثة ويشده . قال للوجع عند نبات السن : يؤخذ سعد وسمن ودهن السوسن فاخلطهما وضعها على موضع منبت السن . اللحم الزائد في اللثة : اجعل عليه قلقنتا فإنه يفتته . في حفظ الأسنان من الوجع والآكال : يتمضمض بطبيخ أصول اليتوع بشراب في الشهر مرتين فإنه لا يصيبه وجع الأسنان البتة ويدلك في الشهر مرة بترمس ، أو تأخذ شبا يمانيا وشيئا من مر فيدلك به اللثة والأسنان فإنها لا تتآكل أبدا فإذا انتفعت بهذه فاستعمل بعده العسل . للمأكول : عاقرقرحا ولبن اليتوع وبارزد وفلفل يعجن بميعة ويوضع في الآكال يسكن الوجع على المكان . لوجع الأسنان : أفيون وبزر البنج يعجنان بعقيد العنب أو عسل ويعطى منه باقلاة بالعشي فإنه ينومه ويسكن الوجع . لي : ويوضع في السن منه . لي : ليس موضع استعمال التخدير فيه أولى ولا أسلم من الأسنان لأنه لا غاية لذلك فمل إليه مع ترك الغذاء وطول النوم . لتآكل الأسنان ووجعها : يمنع من أن يطبخ « 2 » أصول الكبر بالخل حتى يذهب النصف ويمسك منه في الفم . الأولى من الثانية من « أبيذيميا » : قال : وجع الأسنان يكون إما من ورم وإما من تآكل وإما من برد شديد وإما من فضلة تنصب إليها من الرأس . لي : إذا لم تجدها متآكلة ولم تجد دلائل حر وبرد مفرط فعليك تنقية الرأس واستفراغه وتقوية الأسنان .
هامش
( 1 ) وقع في الأصل : اكسنونافي ، وما أثبتناه هو من بحر الجواهر ، وقال : اكسونافن - بالنون وقيل بالياء وهو اثنا وعشرون درهما ونصف وقيل ثلاثة عشر درهما ، قال ابن هبل هو من الزيت ثمانية عشر درخمي ومن الشراب أوقيتان ونصف درخمي ومن العسل ثلاث أواق وربع وثمن . ( 2 ) هكذا في الأصل ، ولعله : يمنعه بأن يطبخ .