تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 413

مساهمون:

ص٤١٣
الثالثة من السادسة من « أبيذيميا » : قال : الضرس الوجع قد يسكن وجعه بالقلع فإن حركته بشدة ولم تقلعه زدت في وجعه . السادسة من السادسة من « أبيذيميا » : الأسنان المتآكلة الوجعة إن حشيت بفلفل بعد أن تكون المادة قد انقطع مجيئها لكن في آخر الأمر أن يحشى الأسنان المأكولة الوجعة بالفلفل أو بالدردي المحرق أو بالعاقرقرحا أو بالفرفيون ، وبالجملة فكل ما يسخن إسخانا قويا ، أو بما يخدر الحس ، وينبغي أن لا تحشى بشدة لأن الحشو الشديد يهيج الوجع جدا . جالينوس : عالج وجع الأسنان في الابتداء بما يمنع فإن تم لك الأمر بذلك وذلك يكون بأن يمنع هذه قبول الخلط فذاك ، وعلامته أن لا يحدث في الموضع ورم ، فإن حدث ورم فعالج بما يحلل بلا لذع وهي أشياء حارة رطبة ، فإن عولج بهذه أيضا ولم يسكن فعند ذلك وقت استعمال الدردي والفلفل المحرق ، وبالجملة جميع ما قوي إسخانه . اليهودي ، قال : إذا دنا وقت نبات الأسنان فادلك اللثة دائما بالعسل وانثر على اللثة سعترا وأدم ذلك فإن ذلك يوسع مجاريها ويسهل خروجها ويعتري الأطفال في ذلك الوقت لين البطن قد ذكرناه في تدبير الأطفال ، وقال : صرير الأسنان في النوم يكون لضعف عضل الفكين ، وأحدث بالصبيان ، وفيهم يكون أكثر ويذهب عنهم إذا أدركوا . قال : والكافور يمنع أن يتسع موضع التآكل في الأسنان إذا حشيت به عجيب في ذلك . قال : إذا كان وجع الأسنان من البرودة فادلكها بالزنجبيل والعسل ، وإن كان من اليبس فاطلها دائما بالزبد وشحم البط ، وإن كان من البلة فبالخل والملح ، وإن كان من سدة وخلط غليظ فبالخل وشحم الحنظل والعاقرقرحا يتمضمض به الأسنان ، وإن كان من حرارة فبماء عنب الثعلب ونحوه ، وأكثر ما ينتفع به الأسنان في أكثر الأحوال التجفيف لأن طباعها يابسة « 1 » وهو يحفظ عليها صحتها ويتخذ هذه من الملح والعظام المحرقة والأقاقيا والآملج والعفص والفلفل ونحوها والسك والسعد . قال : وإذا رأيت في الأسنان آكالا شبه القروح فاكوه بالزيت « 2 » المغلي يقطر عليه بصوفة فإنه يبرؤه . اليهودي : قال : يسحق أصول الحنظل في الخل سحقا ناعما ثم ينقى الأسنان ويطلى عليها ثلاثة أيام ، وإن نقعت العاقرقرحا في خل الخمر أربعين يوما ثم جعلت منه على أصل الضرس بعد أن يجيد سحقه وتركته عليه ساعة ثم جذبته حادا انظر في هذه وأن يطلى الصحيحة بالموم . للطبري : ينفع من أوجاع الأسنان الحجامة تحت اللحية بشرط .
هامش
( 1 ) كذا ، ولعله : أراد به الأدوية المجففة . ( 2 ) كذا ، والظاهر : وبالزيت ، قال الشيخ في القانون 2 / 191 : وقد يستعمل قطورات في نفس التآكل الزرنيخ المذاب في الزيت يغلى فيه ويقطر في الآكال .