تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
قال : والميويزج إذا مضغ يحدر بلغما كثيرا ويسكن الوجع . قال : وينفع وجع الأسنان التكميد من خارج بالملح والجاورس وبالخرق إذا سخنت إسخانا شديدا ومن خارج بصفرة البيض والزيت الحار يؤخذ بشيء وينفط عليه ويوضع عليها شمع ويدنى منها حديد محمى مرات ، وينبغي أن لا يكمد الأسنان إلا قبل الطعام بساعتين وبعده بأربع ساعات . قال : وإذا اشتد الوجع فبخر فم العليل ينفع ، فإن لم يسكن فاثقب وسط السن بمثقب دقيق وقطر فيها الزيت المغلي مرات ، فإن لم يسكن فاقلعها . في التي تقلع الأسنان : ينقع عاقرقرحا في الخل الفائق جدا أربعين يوما فإذا احتجت إليه فاسحقه وأطل به الأسنان إلى أن يلين الوجع ، والشمع أطل الوجعة « 1 » به ودعها ساعة ثم مدها واطلها أياما كثيرة بزاج أخضر مع خل ثقيف ، أو اطلها بلبن اليتوع فإنه قوي . للأسنان المأكولة يحفظها : ويمنع أن يكسرها وأن ينقيها يجعل عليها خربق أسود معجونا بالعسل . لوجع الأسنان : أطل اللعبة « 2 » البربرية التدمرية وهو أصل اليبروج وأصول البنج يطبخ بشراب ويمسك في الفم . مضوغ لوجع الأسنان : فوتنج جبلي وعاقرقرحا وفلفل أبيض ومر يعجن بلحم الزيت ويبندق ويعطى بندقة ليمضغ للمأكولة « 3 » . قال : قد استعملته فوجدته يحفظ الأسنان المأكولة ويمنعها من الوجع : يطبخ زنجبيل بخل وعسل وينعم سحقه ويحشى به السن المأكولة ويطلى حواليها ، أو عالجه كذلك بلبن اليتوع ، أو خذ أفيونا ومرا وبارزدا وعصارة البنج . روفس إلى العوام ، قال : إذا اشتد الوجع فكمد اللحى بالجاورس أو بالخرق المسخنة
هامش
( 1 ) أي السن الوجعة . ( 2 ) اللعبة البربرية عند الرازي هو أصل اليبروج كما تراه ، وقال ابن البيطار في كتابه الجامع 4 / 109 : هو شيء كالسورنجان يجلب من نواحي إفريقية يفش به السورنجان وقد يحرك الباه . لي هو السورنجان بعينه وهو النابت بظاهر ثغر الإسكندرية والإسكندرانيون وغيرهم من أهل الديار المصرية يسمونه بالعكنة ( وفي ص 41 من الجزء الثالث : سورنجان هي العكبة - بالموحدة ) أيضا فلا يتوهمون أن السورنجان غير اللعبة البربرية واللعبة المطلقة أي بلا قيد البربرية هو أصل اليبروج - وهكذا قال صاحب التذكرة ، اعلم أنما اللعبة البربرية والمطلقة كلاهما يسكنان الأوجاع - كما وصف لهما في الجامع . وقال صاحب بحر الجواهر نقلا عن أبي ريحان : أن اللعبة البربرية صورة تشبه السورنجان وقيل : إنه السورنجان نفسه وهو سهو فإن المبائنة بينهما في الورق والورد والساق أظهر من أن تشتبه على الشخص . ( 3 ) أي الأسنان المأكولة ووقع في نسخة : للمأكول .