تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
دياسقوريدوس : والمصطكي يلزق الشعر المنقلب إلى العين ، والناردين جيد لسقوط الأشفار لنفعه إياها وإنباته لها . ونوى التمر المحرق المطفأ بخمر يستعمل بعد غسله في الأكحال التي تحسن هدب العين . دياسقوريدوس : ماء الحصرم نافع جدا لتأكل الآماق . د : دخان الصنوبر الكبار الحب نافع للأشفار المنتشرة والآماق المتأكلة . دياسقوريدوس : الصبر يسكن حكة الجفن . دياسقوريدوس : الصدف النبطي إذا أحرق وغسل أذاب غلظ الجفون ، دياسقوريدوس : الصدف المسمى بالشام الطلبيس إذا أحرق وخلط بقطران وقطر على الجفن الذي ينزع منه شعر لم يدعه يعاود نباته ، ورطوبة الأصداف تلزق الشعر . وقال جالينوس : يقال إن الأصداف الصغار الجافة إذا أحرقت تبلغ من إحراقها أنها إن خلطت مع القطران وقطرت في الموضع الذي يقلع منه الشعر منع نباته ، وقد يلزق برطوبة الصدف شعر الجفن ، القفر يلزق الشعر الذي في الجفن . دياسقوريدوس : القلقطار ينقي العين الآماق . جالينوس : فإن أحرق وسحق واكتحل به منع من غلظ الأجفان . دياسقوريدوس : زوفا « 1 » الصوف يصلح للمأقي المتأكلة والجفون الجاسية التي قد تساقطت أشفارها . دياسقوريدوس : دخان الينبوت يحسن هدب العين ويصلح تساقط الأشفار وتأكل المأق ، دياسقوريدوس : دخان الزفت يفعل ذلك . دواء ينفع من انتشار الأشفار : سنبل الطيب بعد سحقه ونخله بحريرة وقشور الصنوبر بالسوية يكتحل به ، جيد لذلك .
هامش
( 1 ) الزوفا نوعان يابس ورطب ، فالأول هو نبات معروف وله صنفان جبلي وبستاني وليس المراد أحد منهما ، والثاني زوفا رطب وهو الدسم الموجود في الصوف ، وهو المراد هاهنا ، وعملة هكذا : خذ صوفا لينا وسخا فاغسله بماء قد سخن وطبخ فيه سطراوينون ثم اعتصر ما يخرج منه من وسخ وصيره في إجانة واسعة الفم وصب عليه ماء واغترفه وصبه في علو من الإجانة بطر جهارة أو ما أشبه ذلك دائما حتى يرغو وحركه بحمية شديدة حتى تجتمع رغوته ورش عليه شيئا من ماء البحر وإذا سكنت رغوته واجتمع الدسم الصافي فصيره في إناء خزف ثم صب في الإجانة ماء آخر أيضا ثم حركه وصب على رغوته شيئا من ماء البحر ودعه يسكن ثم أجمع ما طفأ على الماء ولا تزال تفعل ذلك إلى أن تفنى رغوته ثم خذ الدسم المجتمع وامرسه بيدك فإن ظهر لك شيء من وسخ فأخرجه منه على المثال الذي وصفنا من صب ماء آخر عليه وتحريكه بعد أن تصب الماء الذي كان فيه قبل ذلك وتخرجه عنه ولا تزال تفعل ذلك وتسكب عليه ماء آخر ويساط باليد حتى ينقى ويبيض فإذا فعلت ذلك فاخزنه في إناء من خزف وليكن عملك لما وصفنا في شمس حارة ، وله عمل آخر - راجع الجامع للمفردات لابن البيطار 2 / 173 : وقال في وصف زوفا رطب : والدسم الصوف قوة مسخنة ملينة للقروح الحاسية . . . . وقد يصلح للمآقي المتأكلة الجربة والجفون الجاسية التي يتساقط أشفارها .