ابن ماسويه : مما يحسن الأشفار : يؤخذ نوى التمر فيحرق وينخل ويخلط مع اللادن ويعجن بدهن الآس ويطلى به فيحسنها ، وأما ما يمنع إنبات الشعر في الجفن فاقرأه في باب منع نبات الشعر .
لي : تدبير للشعر الزائد : يؤخذ حديدة في دقة الإبرة قدر شبر فيعقف رأسها على قارية قائمة قدر عقد ثم يحمى الرأس المعقف جيدا ويقلب الجفن ، ومده إليك وضع على أصل الشعرة المنقلبة فتكويه نعما ، فإنه يحترق ولا يعود ولا ينبت ، فإن كان شعرا كثيرا فاكو كل مرة واحدة أو اثنتين ، ولا تعاود الكي حتى يبرأ الأول - أعني موضعه ، فإنه جيد لطيف .
قريطن : مما ينبت الأشفار ويبرئ الجرب : نوى التمر المحرق سبعة ناردين قليطى درهمان ، يجعل كحلا إن شاء اللّه .
دواء جيد لتساقط الأشفار والجرب والسلاق ويحفظ صحة العين : يؤخذ قليميا رطل فتدق جريشا وتعجن بعسل ، وتجعل في نار فحم إلى أن لا يخرج دخانه ، ثم ارفع فم الكوز وأطفئه بمطبوخ واسحقه ، وخذ منه ومن النحاس المحرق المغسول وكحل مغسول ولازورد ، فأنعم سحقه واستعمله .
من اختيارات حنين قال : يقلع الشعر ويطلى مكانه بمرارة الهدهد ، فإنه كاف لا يحتاج إلى غيره .
أطهورسفوف قال : يوضع الكندر على جمر ملتهب ، ويكتب فوقه طست ويؤخذ دخانه فيخلط به شحم البط والزوفا الرطب ويكحل ، فإنه عجيب جدا في إنبات الشعر في الأشفار وتحسينها .
حنين قال : ذهاب شعر الأجفان ربما كان من غير ورم وحمرة فيها من رطوبة حارة مثل داء الثعلب ، وإما مع حمرة وغلظ وقروح في الأجفان .
والسلاق هو تأكل الآماق فقط ، والوردينج غلظ الأجفان مع حمرة .
حنين : كحل ينفع من انتشار الأشفار - إذا لم يكن معه غلظ في الجفون : يؤخذ نوى التمر وزن ثلاثة دراهم وموسحوسه « 1 » وزن درهمين ، اسحقهما واكحل بهما .
آخر : يؤخذ إثمد وقليميا وقلقديس وزاج بالسوية ، دقها واعجنها بالعسل ، ثم أحرقها واسحقها واكحل بها .
آخر جيد لسقوط الأشفار مع الغلظ في الأجفان والحمرة : أسحق خرء الفأر مع عسل واكتحل به .
علاج الشعر : قال : علاج الشعر قطع الجفن .
هامش
( 1 ) لعله : منتجوشة ، وهو السنبل الرومي ، وفي نسخة : حجارة أرمنية .