دراهم روسختج مثقال مر مثقال زوفا يابس مثقال سنبل وكندر ذكر وفلفل أبيض مثقال مثقال نوى التمر المحرق ثلاثون نواة ، يجمع ويسوي ليلة ثم يسحق بشيء من دهن بلسان ثلاثة دراهم بعد دق الجميع على انفراد ، يستعمل إن شاء اللّه .
قال جالينوس « 1 » في « عمل التشريح » قولا الحاجة إليه شديدة في قطع الجفن وقد كتبناه في عمل التشريح وجملته : إن العضل الذي تشيل الجفن رأسه إنما يبلغ إلى تحت الحاجب بقليل ولا يتوسط الجفن ، وأما الذي بحذاء الجفن الأعلى إلى أسفل فإن رأسه يبلغ إلى حيث الأشفار وخاصة في المأقين ، فإذا قطعت الجفن فتوق ناحية المأقين وخاصة إن كان قطعك متسفلا ، فأما في الوسط من الماقين وفي الوسط في طول البدن أعني بين الحاجب والأشفار - فلا خوف فيه .
دياسقوريدوس : دقاق الكندر جيد في إنبات الأشفار والسلاق ، ويصلح للسلاق خاصة دخان الأشياء التي هي أحدّ كدخان الزفت والقطران والميعة واللازورد ، ويجفف الرطوبة الجائية إلى الأجفان فيصلح مزاجها وينبت الشعر .
دياسقوريدوس : السنبل جيد لإنبات الأشعار ويقوي الأجفان جدا وينبت الشعر .
ابن ماسويه : يسحق السنبل الأسود ويرفع في إناء زجاج ثم يمر بالميل منه على الجفن فينبت الأشفار .
بولس : وأما نظمه فقال انطيلس : خذ إبرة الرفائين فأدخل في ثقبها رأسي شعرة من شعر النساء ومد الرأسين لتصير شبه العروة ، ثم أدخل شعرة أخرى في هذه العروة لأنك تحتاج إليها ، ثم نوم العليل على قفاه ومد إليك الجفن وارفع الإبرة من داخل الجفن إلى خارجه ثم مد الإبرة والشعر إلى أن تصير داخل الجفن من الشعرة التي رأسها في الإبرة شبه عروة صغيرة ، ثم سل الشعرة التي تنخس وأدخلها في تلك العروة وارفعها بميل ، ومد العروة قليلا قليلا لتمتد ما أمكن ، ثم مدها بمرة ليخرج ذلك الشعرة إلى خارج الجفن ، فإن انسلت منها فمد الشعرة التي في جوف العروة فإن العروة ترجع من الرأس إلى داخل الجفن ، فأدخل من الرأس شعرة الجفن فيها ، وأعد عملك حتى تخرج إلى داخل ، فإذا خرجت فامسح عليها بشمع سبع مرات لئلا تنسل ، وإنما احتجت إلى الشعرة التي تدخل في العروة لتجذب بها العروة متى لم تخرج الشعرة ترفق لئلا تنقطع فتحتاج إلى إعادة إدخال الإبرة وتبقى شعرا قويا ، وإن أدخلت الإبرة ثانية فمن مكان آخر ، لأنك إذا أدخلتها في ذلك الموضع ثانية اتسع ولم تضبط الشعرة .
هامش
( 1 ) في نسخة زاد قبله : في مقالة التشريح . اعلم أن من كتب جالينوس كتاب علاج التشريح وهو الذي يعرف بالتشريح الكبير كتبه في خمس عشرة مقالة وذكر أنه قد جمع فيه كل ما يحتاج إليه من أمر التشريح . . . . ووصف في المقالة العاشرة تشريح العينين واللسان والمري وما يتصل بهذه من الأعضاء - العيون 1 / 94 .