يؤخذ نوى التمر المحرق وزن ثلاثة دراهم ومنتجوشة درهمان ، اكحل بها ، وينفع من الذي يكون مع غلظ الأجفان أن يسحق خرء الفأر مع عسل ويكتحل .
علاج الشعر : القطع أو الكي أو الإلصاق أو النتف .
ابن ماسويه في المنقية قال : مما ينبت الأشفار جدا : يؤخذ نوى التمر فيحرق ويسحق وينخل بحريرة ويخلط معه شيء من اللاذن ويعجن بدهن الآس ، ويطلى به الأجفان مرتين بالليل أصولها ؛ فإنه نافع .
قال : وينفع جدا أن يؤخذ سنبل الطيب وقشور الصنوبر جزءان ويؤخذ منهما بعد النخل بالحريرة فيكحل منه ، فإنه جيد بالغ .
أنطيلس وبولس وما رأيت أنا في البيمارستان في علاج الشعر الزائد قال : هو أربعة أصناف إلزاقه وكيه ونظمه وتقصير الجفون ، فأما تقصير الجفون فأجوده أن ينظر فإن كان الجفن قصير الأشفار لا يمكن أن يضبط ضبطا جيدا فأدخل في وسط الجفن إبرة ومد فيها خيطا واضبطه به واقلب الجفن ويكون إمساكك له بالسبابة والإبهام ويغمز الجفن بالميل حتى ينقلب ، ثم يشق الجفن داخله في الموضع المسمى إجانة - لأنها تشبه جوف الإجانة - من المأق إلى المأق ، ثم يدخل في جلد الجفن من فوق خيوطا ثلاثة في ثلاثة مواضع ، واحد في الوسط واثنان في نواحي الآماق ، ومدها إليك لتقدر به كمية القطع ، فإذا رأيت الشعر قد انشال كله وخرج إلى خارج وقدرت المقدار الذي يكفيك فاقطع بذلك المقدار لئلا تورث شترة ، ثم اقطع ذلك القدر ، ثم خطه في ثلاثة مواضع ، والقطع إنما يقع في جلد الجفن الظاهر فقط ، ويجعل عليه الذرور الأصفر على خرقة بقدر ، ويجعل فوقه خرقة مبلولة بخل وماء لتمنع الورم ، وهو يبرأ في ثلاثة أيام - فهذا ما رأيت في « البيمارستان » .
بولس : إنه ربما تشق الإجانة ويمد الجفن بالعضل ، واجعله فيما بين خشبتين منحوتتين كالدهق وشده شدا شديدا ودعه ، فإن تلك العضلة تموت في عشرة أيام أو أقل قليلا وأكثر حتى تسقط البتة وتقصر الأجفان ، وإن عرض أن يكون قصر الجفن أكثر فعليك بالمرخيات حتى يلين ويطول قليلا ، وإن عرض أن يكون أقل مما ينبغي فضع عليه الأدوية المقبضة ، وأما كيه فإنه إنما يجوز لشعرة أو شعرتين تكوى بحديدة شبه الإبرة ، يقلع أولا الشعر وتوضع على الموضع محماة .
قريطن : كحل جيد لنبات الأشفار ويحسنها : نوى تمر محرق سبعة دراهم سنبل رومي درهمان وثلث ، اتخذه كحلا فإنه جيد جدا ، وهو أيضا للجرب جيد .
لي : نوى تمر محرق وسنبل ولازورد ودخان الكندر فيتخذ كحلا - هذا من القرابادين للسلاق وإنبات الأشفار .
« تياذوق » - كحل يحسن الأشفار جدا : إثمد ستة عشر أسرب محرق بكندر ثمانية
الحاوي في الطب — صفحة 339
مساهمون: محمد بن زكريا الرازي
ص٣٣٩