عزير جيد من « اختيارات حنين » مجرب : يؤخذ قليميا وزن ثمانية دراهم لؤلؤ ومر من كل واحد وزن درهمين مرارة النسر ومرارة الحجل من كل واحد دانق فلفل أبيض دانقان نوشادر ومسك وكافور من كل واحد دانق ، يسحق ويستعمل .
برود الرمان وهو المسمى جلاء عيون النقاشين : يؤخذ رمان حلو ورمان صادق الحموضة فيعصران باليد في عصارة نظيفة كل واحد على حدته ، ويجعل كل واحد منهما في إناء زجاج ويستوثق من رأسه ، ويشمس في أول حزيران ، ويصفى كل شهر عن الثفل ويرمى بالثفل ، ثم يؤخذ من الصبر والفلفل والدار فلفل والنوشادر درهم درهم لكل رطل من ماء الرمانين ، فينعم سحقه ويحله ويلقى في ماء الرمانين ، ويكحل به فإنه عجيب ، وما عتق ازداد ، وهذا جلاء لا شيء بعده في الجودة إن شاء اللّه .
نسخة عزير بشار الكحال نافع : يؤخذ قليميا الذهب وشادنة وتوتيا هندي وتوبال الشبه وسرطان بحري وساذج هندي وكحل أصفهاني من كل واحد درهم دارفلفل وفلفل ونوشادر نصف نصف زعفران درهمان يجعل كحلا .
عمل توبال النحاس : يحمى توبال الشبه ويترك حتى يبرد ويطرق ويرقق حتى تأخذ حاجتك منه ويجاد سحقه ، يصلح للمشايخ والعيون الرطبة .
مجهول : كحل عجيب يحفظ صحة العين : شادنة تسعة أجزاء توتيا ثلاثة أجزاء قليميا الذهب جزء ، ويجمع بعد التصويل بهذا الوزن ويكتحل به ، فإنه يقوم مقام الكحل المتخذ بالحجر الأفروجي لجالينوس .
مجهول : إذا كان شكل العين باقيا والبصر مفقودا فأول ما ينظر إليه هل ضاقت الحدقة أو اتسعت فإن كانتا مشابهتين فيغمض إحدى عينيه ، فإن اتسع الآخر فقد حدث بنفس ثقب العنبي آفة ، وإلا فهي علة أخرى .
قال : وأما ضعف البصر الحادث عن اليبس فعلاجه عسر ، وأنفع شيء له الاستعاط بدهن النيلوفر وترطيب البدن بالغذاء والشراب والحمام ، ويسعط بدهن قرع حلو ، ويصب على رأسه الطبيخ الذي يهيأ للوسواس ، ويقطر في عينيه بياض البيض ، ويحلب فيها اللبن حارا مرات ، فإنه نافع .
اطهورسفوس « 1 » ، قال : يؤخذ فراخ الخطاطيف وتقطع وتحرق بقدر ما يسحق ويخلط معها شيء من سنبل ويهيأ كحل فإنه يحسن العين حتى ترى إذا اكتحل منها أنها قد عظمت ، ويسود الحدقة ، ويقلع الجرب والحكة ، ولا تدع رطوبة غريبة تجيء إلى العين .
حنين قال : إذا كان البصر قد ذهب ولست تنكر من شكل العين شيئا البتة فإنه إذا كان
هامش
( 1 ) لم نظفر بهذا الاسم من أسماء الأطباء .