تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 306

مساهمون:

ص٣٠٦
كحل أصبته في « الجامع » ينفع من ابتداء نزول الماء وابتداء الانتشار هكذا وصف ، ويقوم هذا الشياف مقام شياف المرارات ينفع من الانتشار وينفع منه المرارات مفردة إذا جعلت شيافا مع ماء الرازيانج والشهد وغير ذلك إذا كحل بها رطبا والصموغ وغير ذلك من أدوية الماء ، وهذه صفة الكحل : يؤخذ سذاب بري أو بستاني - إن لم تصب بريا - وبورق أرمني وبزر الفجل وصبر وزعفران وملح هندي وخردل وفلفل أسود ثلاثة ثلاثة دراهم بزر النانخواه ونوشادر وزنجار من كل واحد درهمان ونصف ونوى الهليلج الكابلي المحرق وبزر الرازيانج وفلفل أبيض وزبد البحر من كل واحد أوزن أربعة دراهم قليميا الذهب ومرقشيثا ونحاس محرق وحضض خمسة خمسة فراخ الخطاطيف المحرقة ونوشادر وقشور الغرب وماء الغرب من كل واحد عشرة دراهم مر ستة دراهم دارفلفل ثلاثة ونصف شونيز ثلاثة ونصف توتيا هندي ثلاثة ونصف ، تسحق هذه الأدوية بماء السذاب المعصور وماء الفجل وماء الرازيانج يسحق بهذه أسبوعا سحقا ناعما ثم يشيف ويجفف في الظل ويكتحل به على الريق وعند النوم كل يوم ، ولا يكتحل به على الشبع فإنه نافع غاية المنفعة . استخراج جيد : يؤخذ فربيون وحلتيت وزنجبيل وفلفل ودردي محرق فيسحق بمرارة شبوط ويجعل شيافا ويكتحل به بماء السذاب للانتشار فإنه جيد بالغ ، أو خذ فلفلا منخولا بالنفض في طاقات حرير جزءا فربيونا نصف جزء فاعمله شيافا بمرارة الماعز ، أو خذ من الفلفل وحده مع المرارة واكتحل به بماء السذاب أو بماء الرازيانج فإنه نافع . لي : أصبت في بعض الكتب أن ثمرة سوى « 1 » لأنه في الثالثة من اليبس تنفع من الانتشار . ولم أعلم ما هذه الثمرة ولكن هو شاهد على أن الانتشار من الرطوبة . لي : الأدوية القابضة نافعة جيدة للانتشار إذا لم تكن باردة وكلها يصلب اللحم ولذلك أرى أن الاكتحال بالملح الأندراني خير ما يكون لهذه العلة وكذلك الشبت ، والأكحال المعمولة من القاقيا ونحوه . شياف المرارات : يؤخذ مرارة الشبوط ومرارة نسر ومرارة الجداة بالسوية مجففة فتعجن بماء الرازيانج المغلي المروق ويجعل شيافا . شياف ، لي : يؤخذ مرارة التيس الجبلي أو الأهلي إن لم يصب فجففه ثم اعجنه بماء الرازيانج المغلي المروق وتجعل شيافا .
هامش
( 1 ) كذا ، وفي هامش أحد النسخ : سطوى - مصححا ، وقال الرازي : بعد سطر ولم أعلم ما هذه الثمرة ، ونظن أنه سطوني كما قال ابن البيطار في كتابه الجامع 3 / 14 هو نبات ثمره وورقه يقبضان ، أنفع ما في هذه النبات ثمرته وورقه وقوتهما قابضة تقبض بلا لذع . . . وإذا ضمدت به العين نفع من اتساع الحدقة وهو الانتشار متى كان ذلك إنما يحدث عن ضربة .