تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
في التي تقلع سيلان الرطوبات من العين والبلة والدمعة : دخان الكندر يقطع سيلان الرطوبات من العين وكذلك دخان الأسطرك ، وقال : إن الآبنوس يقطع سيلان الرطوبات المزمنة إلى العين ، والأنزروت يقطعها ، ورق الدلب الطري يطبخ بخل خمر وتضمد به العين . فيمنع الرطوبات أن تسيل إليها ، دخان الكندر ينفع العيون الرطبة ، وإذا لم يكن معها ورم احتملت دخان القطران . وقال جالينوس : إنه يدخل مع الأدوية القاطعة للسيلان المزمن إلى العين . وقال : إن الأنزروت يقطع الرطوبات السائلة إلى العين ، قرن أيل « 1 » المحرق المغسول جيد لمنع سيلان الرطوبات إلى العين فيما ذكر ديسقوريدوس ، وقال جالينوس : هذا يخلط في الأشياف المانعة للمواد من النزول إلى العين لأن ، قوته مجففة . د : دقيق الباقلي المقشر يوضع على الجفن لقطع سيلان الفضول إلى العين ، وبياض البيض إن خلط بكندر ولطخ على الجبهة منع النزلة الحارة النازلة إلى العين ، قشر البطيخ لطخ على الجبهة للعين التي تسيل إليها فضول ، وعصير البنج يخلط في الأدوية المانعة لسيلان الفضول الحارة فينفع ، وبرزه يقطع سيلان الرطوبات إلى العين . دياسقوريدوس : ورق الدلب الطري إن طبخ بخل خمر وضمدت به العين منع الرطوبات أن تسيل إليها ، ودخان الكندر ينفع من العيون الرطبة ، وإذا لم يكن معها ورم احتملت دخان القطران . جالينوس : الزعفران يمنع الرطوبات أن تسيل إلى العين لطخ أو اكتحل به بلبن امرأة . دياسقوريدوس : ورق الزيتون البري إن تضمد به نفع سيلان الرطوبات إلى العين .
هامش
( 1 ) أيل : قال صاحب البحر نقلا عن الأقسرائي : بكسر الهمزة وتشديد الياء ، وفتحها وفي المغرب بضم الهمزة وكسرها وتشديد الياء وهو الذكر من الأوعال فارسيه كوزن ويراگا وكوزن نيز گويند ، وقال ابن البيطار في كتابه الجامع للمفردات 1 / 72 نقلا عن جالينوس في أغذيته لحوم الأيايل الدم المتولد عنها غليظ وهو عسرة الانهضام ، ابن سينا . . . . وهي مدرة للبن وهي مدرة للبول أيضا ، الرازي في كتاب دفع مضار الأغذية وأما لحوم الأيايل فالأجود أن تجتنب وخاصة ما كان حديث عهد بالصيد وكان قد صيد في زمان حار ولم يأت عليه منذ صيده أيام كثيرة ولم يشرب ماء كثيرا فإن لحومها ربما قتلت في هذه الأحوال وهو لحم غليظ رديء الخلط فينبغي أن يصلح بشدة التهري والتدسيم بالأدسام على ما ذكرنا وشرب الأدوية المطلقة للبطن عليه نحو شراب التين والفانيذ وماء العسل ، دياسقوريدوس في الثانية قرن الأيل إذا أحرق وشرب منه وزن فلنجارين وهو مثقالان مع كثيرا وافق من به نفث الدم وقرحة الأمعاء والإسهال المزمن واليرقان ووجع المثانة ويوافق النساء اللواتي يسيل من أرحامهن رطوبات سيلان مزمنا إذا شرب مع بعض الرطوبات في الأدوية النافعة من هذا المرض وقد يقطع ويصير في قدر من طين ويطين رأسها ويحرق في أتون حتى يبيض ويغسل كما يغسل الأقاقيا يوافق العين التي تسيل إليها الفضول والمواد وينقي القروح العارضة لها ، شحم الأيل ينفع من التشنج مسوحا ، ابن زهر وإن علقت قطعة من جلده على إنسان لم يقربه شيء من الحيات البتة مجرب ، ديسقوريدوس . . . . وإن جفف قضيبه ونحت وشرب بشراب هيج الباه وأنعظ . . . . . ويقال إن البادزهر الحيواني حجر يوجد في قلبه وهو أفضل الأدوية لسائر السموم وزعموا أن ظلف الأيل إذا بخرت العلق بها تموت وحيّا مجرب .