في نتوء العين والحول وزوال الشكل والشتر والتشنج
قال دياسقوريدوس : والقاقيا يصلح نتوء العين ، ودقيق الباقلي إذا خلط بالورد والكندر وبياض البيض ينفع من نتوء الحدقة خاصة ونتوء العين جملة .
عصارة ورق الزيتون البري ترد نتوء العين ، ونوى التمر البري المحرق والسنبل جيدان لنتوء العين .
د : ورق العليق إن تضمد به أبرأ نتوء العين ، وعصارته إذا جففت في الشمس واستعملت كحلا وغير ذلك أقوى .
قال جالينوس في « حيلة البرء » قولا أوجب : إن نتوء العين ينفعه الإسهال نفعا جيدا .
« الأعضاء الآلمة » : العين تنتو إذا استرخت الثلاث عضلات التي شأنها أن تثبتها ونضبطها وتحول .
لي : إذا جذبتها أحد العضلات الثلاث إلى ناحية المأق ، والعضل التي تحرك العين ست : واحدة تحركها إلى فوق وأخرى إلى أسفل وأخرى إلى المأق الأصغر ، والأخرى إلى الأكبر ، وعضلتان تديرانها إلى جميع النواحي ، ويحرك الجفن ثلاث عضلات : اثنتان تحركانه إلى أسفل وواحدة تجذبه إلى فوق ، والحول إذا كان إلى فوق أو إلى أسفل عرض أن يرى الشيء الواحد شيئين .
انخراق القرني ربما كان بالطول أيضا ولا يكون على هذا بياض ، لكن كأنه صدع فقط ، ويعرض منه أن يطول الناظر .
حنين قال : تشنج العضل اللازمة لأصل العصب المجوف لا يضر العين ، لأنه يعين على فعلها ، واسترخاءها ينتو منه العين ، فإذا رأيت العين قد نتت فإن كان نتوها من غير ضربة وكان البصر باقيا فإن العصبة المجوفة امتدت من استرخاء العضل الضابط لها ، وإن كان البصر قد تلف فإن العصبة النورية استرخت ، وإن كان النتوء من ضربة فإن كان البصر باقيا فإن العضلة وحدها انهتكت ، وإن كان البصر قد ذهب فإن العصبة أيضا انهتكت .
حنين : علاج نتوء العين أن يفرغ البدن بالفصد والإسهال ويلقى محجمة على القفا وتربط العين ، ويصب عليها ماء مالح بارد وماء الهندباء والبطباط والأشياء القابضة الجامعة .
علاج التشنج في العين : يفصد أولا ثم يقطر فيها دم شفنين أو حمامة ، ويوضع عليها قطن منقوع ببياض البيض ودهن ورد وشراب وتربط ، ويفعل في اليوم الثاني ، وفي الثالث يكمد ويقطر فيها لبن ويضمد ، ويكحل بالكحل المسمى شيافون .
في العين عضل لازم لأصل العصب اللين وهو المجوف ، فإذا استرخى هذا جحظت