تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاوي في الطب — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
أبو جريج : الأشق ينفع الجرب في العين إذا اكتحل به . اختيارات حنين ، يقلع الجرب البتة : زنجار درهم اسفيداج نصف درهم أشق مثله ، ينقع الأشق بماء السداب ويعجن به ويجعل شيافا . من حنين : أخف أنواع الجرب يعرض في سطح بطن الجفن حمرة وخشونة قليلة ، والثاني : خشونة أكثر ومعه وجع وثقل ، كلاهما يحدثان في العين رطوبة ، والثالث : يرى فيه إذا قلبته شقوق ، والرابع : أطول مدة من هذا وأصلب ومع خشونته صلابة شديدة . لي : إذا أزمن الجرب فافصد ثم من بعد فصد الذراع افصد المأق وعرق الجبهة ، وعلق العلق على الأجفان مرة بعد مرة ، واكحل بعد الحك من داخل ، ثم إعادة الحك بعد العلق ، ثم الفصد أيضا بعد ذلك من الآماق فإنه ملاكه . برود نافع للحكة والسلاق : توتيا وإقليميا ذهب وماميران وزبد البحر من كل واحد خمسة دراهم ، ينخل ويرى ويستعمل . الجسأ : قال : هو صلابة تعرض في العين كلها وخاصة في الأجفان ، ويعسر لذلك حركة العين وفتح الأجفان في وقت الانتباه من النوم ، وربما عرض معه وجع وحمرة ، وتجف الأجفان والعيون جفوفا شديدا ، ولا ينقلب الأجفان لصلابتها ، وفي الأكثر يجتمع في العين رمص يسير صلب ، وعلاجه أن يكمد بالماء الحار ويوضع على العين عند النوم بيضة مضروبة مع دهن ورد أو شحم البط ، ويصب على الرأس دهن كثير . الحكة : قال : الحكة تلزمها هذه الأعراض دمعة مالحة بورقية وحكة وحمرة في الأجفان والعين وقروح . قال : علاج الحكة بالحمام واستعمال الدهن وتعديل الغذاء ، وينفع الحكة والجسأ جميعا الأدوية الحارة التي تجلب الدموع ، لأنها تفرغ ما فيها من الرطوبة الردية وتجلب إليها رطوبة معتدلة ، وإن كان مع الحكة رطوبة فإن دواء أرسيسطراطس نافع لها ، وهذا دواء أرسيسطراطس النافع للحكة والجرب : نحاس محرق ستة مثاقيل زاج محرق ومر من كل واحد ثلاثة مثاقيل زعفران مثقال ونصف فلفل مثقال واحد زنجار ستة مثاقيل شراب لطيف
هامش
- رخو يتفتت بسهولة ويتكون عليه شيء شبيه بغبار الرحى الذي يرتفع ويلتصق بالحيطان إذا نخل الدقيق وهذا الدواء يسمى زهر الحجر المجلوب من أسيوس وهذه الصخرة التي تتولد هذه الزهرة شبيهة بقوة الزهرة إلا أن فعل الصخرة أقل من فعل الزهرة لأن فعل الزهرة يفوق فعل الصخرة لا في هذه الحالة فقط لأنها أكثر إذابة وتحليلا وتجفيفا منها لكن في أنها تفعل هذه الأشياء أيضا من غير لذع شديد وفيها مع هذا شيء مالح الطعم أعني في الزهرة وفي ذلك ما يدل بالحدس على أن تولد هذه الزهرة إنما هو من الطل الذي يقع على تلك الصخرة من البحر ثم تجففه الشمس . . . . ابن رضوان ، الزهرة : تقوى البصر وتجلوه وتقلع البياض من العين قلعا حسنا كحلا به .