تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الطبيب — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
وعطفه حسن بن قاسم وذاك في خدمة ضعفاء الفقراء الطبيب بدار الشفاء المذكورة في سنة 979 » . وفي الصفحة الثانية من الكتاب يبدأ بالبسملة وعبارة ( عليه توكلي وبه نستعين ) وينتهي متن المخطوطة في الصفحة رقم 223 بعبارة ( تمّ الكتاب بعونه اللّه وتوفيقه وله الحمد دائما سرمدا كتبه لنفسه ولمن شاء تعالى بعده العبد الراجي رحمة ربه وغفرانه عبد اللّه بن المكين « * » بهذه العبارة ينتهي الكتاب . أما الوجه الثاني من هذه الورقة الأخيرة فيبدو واضحا انها ليست جزءا من الكتاب بل أضيفت اليه ، وبحجم أصغر كما يستبان ذلك من حوافي تلك الورقة المصورة ، وقد كتب في هذه ما يأتي : ( عبد اللّه بن عبد السلم بن ربيع الإسرائيلي اللاوي عفا اللّه عنه وعن والديه وغمر الرحمة عليه وذلك في مدة عشرون [ كذا ] يوما في ساعات مفرقة منها آخرهن ليلة الجمعة ثاني عشر شعبان سنة ثماني وأربعين وسبعمائة ) . وربما كان هذا الاسم ، وأغلب الاحتمال أنه أسم الناسخ ، قد أوحى إلى من كتب على الصفحة الأولى لقب اليهودي الخيبري بعد اسم إسحاق بن علي الرهاوي وقد فندنا هذه التسمية فيما تقدم . تقع المخطوطة في مقالتين المقالة الأولى : وقد فات الناسخ ان يكتبها في مكانها ، تضم الأبواب : الأول وحتى السابع . ثم تأتي المقالة الثانية وتضم الأبواب : الثامن وحتى العشرين ، أي أن الكتاب يقع في عشرين بابا وعند مقارنة النص الأنكليزي لترجمة الكتاب مع النص العربي في مصور النسخة التي نشرها الدكتور سزكين وجدنا ان النصوص العربية والانكليزية متطابقة ، أي ان الترجمة هي لنسخة المكتبة السليمية في أدرنه ، وقد لا حظنا في صورة مخطوطة أدرنه وجود ختم المكتبة السليمية على الصفحة الأولى ، وتحت الختم المذكور ختم آخر يشير إلى أن المخطوطة قد صورت بالمايكروفلم ، وان رقم الفلم في الأرشيف 946 ، ولا نستبعد وجود نسخة من الميكروفلم في المكتبة السليمية في استنبول . ومن هذه الملاحظة نستنتج ما يأتي : ان المخطوطة فريدة وحيدة ، وهي تعود إلى المكتبة السليمية في أدرنة برقم 1658 ، وحيث إن مارتن ليفي يتعامل مع المكتبة السليمانية في استنبول ، كما ذكر في مقدمة الترجمة
هامش
( * ) عبد اللّه بن المكين يرجح ان يكون ناسخ الكتاب .