تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذخيرة في علم الطب ( معالجة الأمراض بالأعشاب ) — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
وقد يقوى ويشد الذكر الضعيف من المشروب : معجون الحمص على وجهه ومعجون الخولنجان له في ذلك قوة عجيبة ، وأكل الحمص على وجهه وشرب ماء الحمص . فأما ما يفعل ذلك الفعل من الأضمدة والمرخ والمسوح : فبورق وسنبل ودارصينى وسعد وخولنجان ونعنع وسذاب وحرمل وأفربيون جميعا وشتى من أيها شئت ينقعه في لبن حليب قدر ما يغمره ويترك حتى يتشربه ثم يجفف ويدق ويعجن بعسل أو مرارة الثور ويطلى خلا الأفربيون فإنه يؤخذ منه دانق ويسحق ويجعل في عسل ويطلى . فأما المروخ والمسوح : فشحم الأسد وحده يبلغ في ذلك عجبا . ودهن [ الزنبق ] إذا أخذ منه أوقية ويفتق فيه عاقر قرحا وأفربيون كل واحد نصف درهم ، مسل دانق . وقد يبلغ الأفربيون وحده في ذلك المراد إذا فتق في الزنبق « 1 » واستعمل . وقد يفتق في الزنبق دارفلفل وجندبيدستر ، وحلتيت ، وبورق أحمر مفردة ومؤلفة يمرخ بذلك الخواصر والقطن والحالبان والوركان والعصيب والأنثيان والمقعدة . وقد يعالج للزيادة في الباه بالحقن والشيافات ، من ذلك شيافة صفتها - ولا يكون معها كثير ضرر بالبدن - : يتخذ شيافه من لعبة بربر أو تؤخذ اللعبة ولب حب القطن ويتخذ منها . فأما ما يعظم الذكر : فالنطول بالماء الحار بعد الدلك حتى يحمر ويغلظ ويطلى بعده بالزفت فهو مما يعظم كل عضو إذا أديم ذلك فيه .
هامش
( 1 ) الزنبق : وهو نوعان : 1 - الزنبق الأبيض : هو جنس زهر من فصيلة الزنبقيات ، معروف ، وكانت العرب تسمية « السوسن الأبيض » و « سوسن آزاد » يستعمل زيت أزهار الزنبق الأبيض لمعالجة الجروح والحروق والدمامل ، والتهاب غدد جفن العين الدهنية ( شحاد ) ، وعقصات الحشرات السامة ، ولتنقية جلد الوجه من النمش وغيره . ( 2 ) - زنبق الوادي : عشبة معمرة من فصيلة الزنبقيات تزرع لزهرها . وتنبتها الطبيعة في الأحراج والأراضي الرطبة . يستعمل نشوق مسحوق الأزهار لمعالجة الزكام وطنين الأذن ، ويستعمل خل الأزهار للشم لمعالجة الدوار والإغماء وسواهما من الهبوط العصبى المفاجئ ، ويستعمل مستحلب الأزهار لمعالجة ضعف القلب وسرعة النبض وعدم انتظامه في الحميات وفي سن اليأس وفي اضطرابات الغدة الدرقية .