ولسان الحمل « 1 » والخس والورد والكافور . وكذلك كثرة التعب وخاصة الركوب وإدمان الحمام [ والتعرق ] .
قال الحارث بن كلدة : من أراد أن لا يحبل فليدهن حشفته عند الجماع [ بأي دهن شاء ] .
* * * تم كتاب « الذخيرة » بحمد اللّه ومنّه والصلاة على سيدنا محمد وآله الأكرمين ( وقع الفراغ من نسخه يوم السبت ، سابع جماد الأول ، سنة سبع وستمائة )
* * *
هامش
( 1 ) لسان الحمل : عشبة من فصيلة الحمليات ، وهي ثلاثة أنواع :
1 - لسان الحمل السناني : يحوى لسان الحمل السناني هرمونا جراحيا يجعله مفيدا جدا في معالجة جميع أنواع الجروح . ويستعمل المستحلب أو الشراب أو العصير أو العسل أو الملبس لمعالجة الأمراض الصدرية وعلى الأخص السل منها والسعال الديكى والربو . ولمعالجة سوء الهضم من اضطرابات المعدة أو الكبد ، والإسهال ، ولطرد الديدان المعوية ولتقوية البنية والدم عند الضعفاء من الأطفال والأحداث ، ويعتبر استعمال العصير من الداخل من أنجع الوسائل للوقاية من جلطة الدم بعد العمليات الجراحية أو في أمراض القلب والأوعية الدموية .
2 - لسان الحمل المتوسط : يختلف بعض الشئ عن لسان الحمل السناني ولسان الحمل الكبير .
ويستعمل كلسان الحمل السناني ويفضل عليه في معالجة الآلام العصبية .
3 - لسان الحمل الكبير : يمتاز عن النوعين السابقين من أنواع لسان الحمل بأوراقه العريضة كمضرب التنس ، وهو يستعمل كالنوعين السابقين ، ويفضل عليهما في معالجة التبويل الليلي ، وتستعمل أوراقه خاصة للإقلاع عن التدخين ، وذلك بشرب ملعقة صغيرة من مستحلبه كل ساعتين لإبطال الرغبة في التدخين وجعله غير مستاغ . ويعمل المستحلب بنسبة صغيرة من الأوراق الجافة المفتتة لكل فنجان من الماء الساخن بدرجة الغليان .