تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذخيرة في علم الطب ( معالجة الأمراض بالأعشاب ) — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
الفم وخشونة الحلق ، ودرور العرق . أو يكون حدوثها بعد حمى دموية فصد الباسليق من الأيسر أو الأبطى أو الحنك ويكون إخراجه للدم بحسب فساده وحسب القوة . فإن كان أحمر صافيا : فيجب أن لا يخرج منه شئ بتة ، ويكون ذلك وسائر الاستفراغ الذي يحتاج إليه في هذه الحمى في الثالث من يوم الدور ، واليوم الثاني يستعمل فيه الحمام من غير أن يتعرق فيه ويلزم إسهال الطبيعة بالأهليلج أو الشاهترج « 1 » والأجاص والعناب وبرز الأكشوث والهندبا وأصول الرازيانج « 2 » . ويلزم في سائر الأيام ماء الهندبا المصفى بالسكنجبين أو ماء الرمان الحلو وماء الأجاص كل ذلك بالسكنجبين . فإن كانت الحمى لينة الحرارة : جعل معه ماء الرمان الحلو وماء الهندبا وشئ من ماء الرازيانج الرطبة المصفى . ويستعمل القئ في يوم الدور بالسكنجبين والماء الحار عند ابتداء النافض . فإن لم يكن فصد ابتداء الصالب ، وإن تقيأوا بعد التملى من الطعام بالفجل الذي قد غرز فيه الخربق نفعهم . فأما الغذاء فيكون حسب ما توجبه الصورة في القوة . فإنها إن كانت قوية متوفرة اقتصر بهم ثلاثة أسابيع على المزور والبقول المسلوقة . فإن لم ينقطع : غذوا بالفروج وبعد الأربعين لحم الجدا والحملان . فإن لم تحتمل القوة ذلك : غذوا بعد السابع بالفروج إلا في يوم الدور بعد العشرين لحم الجدا والحملان ، ويوسع عليهم في ذلك حتى لا تجوز القوة . فأما الحادث عن احتراق الصفراء : فعلاجه ذلك العلاج إلا إخراج الدم . فإنه لا يجب أن يخرج في هذا النوع بواحدة . فإن احتيج لهذين النوعين إلى أقراص فعلى هذه الصفة : يجب أن يكون ورد وأميرباريس « 3 » وطباشير ثلاثة ثلاثة ، بزر القثاء والبقلة درهمين درهمين ، بزر الهندبا
هامش
( 1 ) الشاهترج : فيه حرارة ويبس ، خاصيته أنه يصفى الدم ويسهل الأخلاط المحترقة . فلذلك ينفع الجرب والحكة . ( 2 ) الرازيانج : حار يابس في الثانية ، ماؤه يجلو البصر ويدر البول والطمث وأكله يكثر اللبن ويقع في المغالى المنضجة والمطابيخ والسفوفات . ( 3 ) أميرباريس : بارد يابس ، قامع للصفراء ، قاطع للعطش ، مقو للكبد ، وعصارته تطهر اللون ، ويقع في النقوعات والأقراص ، وفي شراب الدنيارى .