فيه ثوم . وقد ينفع منه شرب السكبينج [ وقد ينفع منه شد عقرب أو ضفدع مشدوخ عليه ] .
وقد ينفع ترياق الأربعة أو ترياق . صفته : زراوند وأصل الكبر وطرخشقوق أجزاء سواء ، ويعجن بعسل ، الشربة وزن درهمين إلى ثلاثة بمطبوخ .
في لسع الرتيلا :
ينفع منه ما ينفع من لذع العقارب والعلاج منه ذلك العلاج .
في لذع الجرارات :
هذه الدابة لا تكون من لذعها وجع إلا أنه يهيج بالإنسان من يومه أو الثاني غم وغرب وصفار وهي عقارب صغار ضعيفة تجر أذنابها بالأرض لضعفها وسمها حاد .
والعلاج منه : أن أهل بلاد الحور كانوا يبدءون بوضع المحاجم على لذعة ويمصونه ثم أنهم وجدوا لها ترياق ينتفعون به . وصفته : قشور أصل الكبر وأصول الحنظل « 1 » وإفسنتين رومى وزراوند مدحرج وطرخشقوق يابس أجزاء سواء ، ينعم سحقه ويسقى درهمين .
فأما ما يعالج به الأطباء : فإنهم يسقون منه طرخشقوق يابسا ثلاث راحات ويطعمون التفاح الحامض وسويقه بجلاب وماء بارد . وإن ثارت بهم حرارة : سقوا ماء الشعير والخيار والقرع والرايب الحامض .
ولذلك ترياق جيد : طرخشقوق يابسا ، وورق التفاح الحامض وكزبرة يابسة أجزاء سواء ، يستف منه ثلاث راحات .
هامش
( 1 ) الحنظل : نبات حولى من الفصيلة القرعية ، زاحف ، مفترش ، غزير التفريع ، فروعه مضلعة عليها زغب كثير . الموطن الأصلي لهذا النوع من النبات حوض البحر المتوسط ، وينمو بريا على السواحل البحرية لشمال أفريقيا . وأهم البلدان المصدرة لثماره هي مصر وتركيا وأسبانيا .
ويستعمل لب ثمار الحنظل كمطهر ومسهل قوى في حالات الإمساك المزمن وذلك لاحتوائه على المادة ، الفليكوسيدية المعروفة باسم « كولوسنث » ويفيد المنقوح المائي لثمار ولب الحنظل في علاج بعض الأمراض الروماتيزمية وعلاج الصفراء وآلام الكبد وكسله وعلاج أمراض العيون . ويفيد الزيت الثابت المستخلص من البذور في علاج بعض الأمراض الجلدية منها مرض الجرب ، كما يفيد في طرد وقتل القراد العالق بجلود الحيوانات والمواشي الزراعية والحيوانات الأليفة .