في لسعة قملة النسر :
ويسمى بالسريانية « طيموخا » ذكروا أنها مثل القملة وعلامة لسعتها أن ينفجر الدم من منخرى الملسوع وأصول الأسنان والدبر والذكر وعلاجه علاج لذع الجرارة .
في عضة الكلب الكلب والذيب الكلب ويكون كلبه أشد من كلبه :
وعلاجه : أن يضمد موضع العضة بالثوم والبصل والخردل ويعلق عليه المحاجم ويمص ويسهل بطبيخ الأفتيمون مرات كثيرة . وإن كان وقت ماء الجبن سقى منه ويدبر تدبير أصحاب الماليخوليا من أول ما يقع به العضة . فإنه بهذا العلاج يمكن أن لا يفرغ من الماء .
فأما العلاج الجيد فدواء ( جالينوس ) الذي قد جرب على قديم الدهر وحديثه فلم يوجد أحد شرب منه ففزع عن الماء . وصفته : يؤخذ سراطين نهرية فتحرق في قدر نحاس بقدر ما ينسحق ولا يستقصى حرقها ويتعاهد بعد أن يصادر في الصيف في أشد ما يكون من الحر ، فيؤخذ من رمادها عشرة أجزاء ، وجنطيانا « 1 » خمسة أجزاء ، وكندر جزء ، تجمع مدقوقة منخولة ويسقى العليل كل يوم درهمين يذر على الماء ويشربه . فإن كان قد أتى له أيام كثيرة سقى منه ثلاثة دراهم فإنه يمنع القرع من الماء ويجب أن يغذى بخبز حواري مبلول في ماء حتى يكاد ينحل . فإن ذلك يلين طبيعته ويرطب بدنه وهو من أنفع الأشياء .
في لسع الزنبور :
يمص موضع اللسعة بمحجمة أو بأنبوبة ويدلك بماء الباذروج ويطلى بطين وخل .
وكذلك إن جعل مع مرهم الأسفيذاج بمثله كافور وطلى به وألقى عليه خرقة مبلولة بماء البلح .
[ أو يضمد بخطمى مضروب بخل أو يوضع في ماء حار ساعة ثم ينقل إلى الثلج
هامش
( 1 ) جنطيانا : نبات تستعمل جذوره ، وهو صنفان صنف ينبت في الجبال في المواضع الندية الباردة الثلجية ، وهو الرومي ، وصنف يسمى « الجرمقانى » عروقه سود فيه شئ من المرارة ، وينبت في المواضع الندية . ومن فوائده أنه منبه معدى وخافض للحرارة ومنبه للشهية ومسهل للهضم . يفيد في حالات فقر الدم وقىء الحمل وحموضة المعدة ، والنقاهة من الأمراض الحادة ، والضعف العام .